بالتزامن مع مناقشة الموازنة... تدافعٌ أمام البرلمان خلال اعتصامٍ لموظفي القطاع العام (تقرير)
تاريخ النشر 19:05 29-01-2026الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
هكذا علت الصرخات وسادت حال من الهرج والمرج مدخلَ مجلس النواب لجهة مبنى بلدية بيروت، فما كان يأمله المحتجون من موظفين في القطاع العام وروابط التعليم الرسمي والعسكريين المتقاعدين
بالتزامن مع مناقشة الموازنة: تدافعٌ أمام البرلمان خلال اعتصام لموظفي القطاع العام (تقرير)
في أن يفضي إليه لقاءُ وفدٍ منهم رئيسَ الحكومة نواف سلام، لم يحصل، بعد أن طلبوا منه أن يعطيهم وعدًا بتحقيق مطالبهم.
وعلى أثر ما أعلنه رئيس رابطة التعليم الأساسي حسين جواد، ثارت ثائرة المعتصمين وسُجِّل تدافع بين عناصر الجيش وأعداد منهم في أثناء محاولتهم اجتيازَ السياج المؤدي إلى البرلمان، إذ لا سكوت بعد اليوم على الإجحاف اللاحق بهم في مشروع الموازنة.
وعبر الأساتذة المتظاهرون عن غضبهم وعدم رضاهم، خصوصًا بعد تعرضهم للضرب أثناء تظاهرهم واحتجاجهم، مناشدين رئيس الجمهورية لدعم المدارس الرسمية.
وفي خضم الحراك المطلبي خرج نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب والتقى المتظاهرين، وأكد أحقية مطالبهم.
ولاحقاً نفى المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة قوله للروابط "ما عنا شي نعطيه للأساتذة"، مشيراً إلى أن سلام أكد أنه لا يريد إعطاء وعود غير قابلة للتنفيذ أو أرقاماً غيرَ دقيقة قبل إقرار الموازنة، واعداً باستكمال النقاش مع الروابط بعد ذلك، متعهداً بأن يجري البدء بتصحيح الأجور والرواتب قبل نهاية شباط المقبل.