شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، أن "أي حماقة يرتكبها الكيان الإسرائيلي ستؤدي إلى حرب تشمل المنطقة برمتها"، معلناً الانفتاح على مفاوضات نووية نديّة.
وقال عراقجي من اسطنبول، إنّ "أيّ حماقة يرتكبها الكيان الإسرائيلي ستؤدي إلى حرب تشمل المنطقة برمتها"، مشدداً في الوقت نفسه على "تخفيض التوتر".
وأكد عراقتشي أنّ بلاده "لا ولن تقبل أي إملاءات من أي طرف"، معتبراً أنّ "الماضي أكّد عدم صدقية الولايات المتحدة"، ومضيفاً: "رغم ذلك نحن منفتحون على المفاوضات".
كما أعلن وزير الخارجية الإيراني الاستعداد لـ"خوض مفاوضات نووية من الندّ للندّ تحترم خطوط إيران الحمر"، مرحباً بالمبادرة التركية "وكل مبادرة تهدف إلى إرساء الأمن والسلام في المنطقة".
وفي وقت سابق اليوم، أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، استعداد أنقرة للقيام بدور وسيط بين طهران وواشنطن لخفض التوترات.
أما في الشأن الإقليمي، شدد وزير الخارجية الإيراني على أنّه "في سوريا نؤكد السيادة ووحدة الأراضي والاستقرار وندعم الأمن والسلام فيها كجزء من استقرار المنطقة".
وقال: "نرفض أيّ تدخل في مسار تقرير المصير في العراق"، داعياً في لبنان إلى "الحوار بين جميع أطياف الشعب".
كذلك، دعا إلى "مساءلة ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن الإبادة في قطاع غزّة".
وفي سياق منفصل، أكّد عراقجشي أنّ إيران وتركيا "كانتا وما زالتا جارتين"، مشيداً بالمواقف التركية إبان "العدوان الصهيوني على الشعب الإيراني".
فيدان يدعو للحوار
من جهته، قال فيدان، إنّ "الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يؤكد في جميع المحافل الدولية رفضه التدخلات العسكرية أينما كانت،ويشدد على أنّ الموقف التركي ثابت في معارضته للتدخل العسكري".
وأضاف أنّ أنقرة "تنادي كل الأطراف للجلوس إلى طاولة المفاوضات واعتماد الطرق الدبلوماسية لحل الأزمات في المنطقة".
كما شدد أنّ "حدود قطاع غزّة يجب ألا تتغير، ويجب أن تُحكم من قبل الغزيين".
يُشار إلى أنّ وزير الخارجية الإيراني وصل إلى تركيا اليوم، في زيارة تستمر يوماً واحداً، وبعد لقائه نظيره التركي، من المتوقع أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لبحث التطورات الأخيرة في إيران والتوترات مع الولايات المتحدة.