الأمين العام للتجمع العالمي لدعم خيار المقاومة يبارك لإيران ذكرى انتصار الثورة الإسلامية ودفاعها عن المستضعفين
تاريخ النشر 19:42 01-02-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة البلد: محلي
0

بمناسبة الذكرى الـ٤٧ لانتصار الثورة الاسلامية في ايران بارك الأمين العام للتجمع العالمي لدعم خيار المقاومة باسمه وصفته وباسم التجمع أعضاء وأنصار وتنسيقيات وفروع منتشرة في 86 دولة في الذكرى.

الأمين العام للتجمع العالمي لدعم خيار المقاومة يبارك لإيران ذكرى انتصار الثورة الإسلامية ودفاعها عن المستضعفين
الأمين العام للتجمع العالمي لدعم خيار المقاومة يبارك لإيران ذكرى انتصار الثورة الإسلامية ودفاعها عن المستضعفين

وفي بيان صادر عنه، توجه غدار بأرقى ايات التبريك والاعتزاز من القائد الإمام السيد علي الخامنئي ومن قيادة إيران وشعبها ومؤسساتها العسكرية الأبية التي قدمت الغالي والنفيس لإسناد قضايا العرب والأمم المحقة والعادلة، وقد التزمت بكتب الله السماوية، وسعت وقدمت وضحت على مدى سنواتها بعزة وإباء لإحقاق الحقوق وللقتال في سبيل الله والمستضعفين وسعت لجعلهم أئمة وجعلهم الوارثين.

وأضاف أن "47 سنة والثورة والامة الايرانية في ميادين الجهاد في طول الكرة الارضية وعرضها من غزة الى فنزويلا ومن اسيا الى الكاريبي والامريكيتين وافريقيا القارة الواعدة ولم تساوم او تهن او تتراجع وما زالت بل هي اليوم تخوض معركة الحق والعدل الالهي في وجه العدوان وشياطين الانس والجن يقودهم الثنائي المتوحش ترمب ونتنياهو وتنجح وستنجح بارادة الله وحمايته واسنادها وبتصميم ووعي قيادتها التاريخية العبقرية واستعداد الامة الايرانية ومؤسساتها للتضحية مهما كانت الاكلاف والاثمان.

فليس مستغربا وقد عبرت ايران وثبتت وقاتلت وسجلت الانتصارات التاريخية وارتقت وتطورت في كافة الميادين العسكرية وفي شتى الحروب وفروعها ومسارحها التي استهدفتها وحققت وهي محاصرة ومظلومة وتقاتل وتساند فتوحات علمية فضائية ونووية وفي صناعة انواع سلاحها.

فايران الثورة الاسلامية الناهضة والساعية الى خير البشرية والامم وفرض سيادتها وحقوقها ليس مستغربا ان تتعرض لابشع حملة افتراءات وتهديد وتحشيد القوى والاساطيل للعدوان عليها بهدف اسقاط نظامها الاسلامي وتهديد القائد المرشد بحياته بهدف كسر ذراعها واذلالها وتبديد اثر الامه الايرانية لنهب ثرواتها وتهجير وابادة اهلها على ما يفعله الغزاة المتوحشين في غزة ولبنان وسورية والعراق والسودان.

ان وعد ايران الثورة الاسلامية وقيادتها ومؤسساتها وشعبها ان تنتصر في آخر واشد حروب العصر وبانتصارها باذن الله وعزته ستكون القوة الرائدة في دفن عالم البغي والتوحش وشياطينه وانهاء عدوانيته وستلعب باذن الله الدور المحوري في تشكيل وانهاض عالم جديد عالم الحق والعدل الالهي والمساواة بين الامم والانتصار للمستضعفين.

مباركة الذكرى ٤٧ لانتصار الثورة وموعودين بانتصارات جديدة وبتحقيق الكرامة والعزة ونصرة الشعوب المستضعفة.

وفي هذه المناسبة العزيزة والثمينه يعلن التجمع العالمي وقوفه الى جانب ايران الامة والقيادة واسنادها بما امتلك من عناصر وامكانات فنصرة ايران في حرب الحق والعدل ولكرامة الانسانية في وجه الطغاة المتوحشين واجب مستحق على كل انسان حر ومؤمن.
النصر لايران والعزة للشعوب الحرة والمستضعفين".