يواصل العدو الصهيوني، بغطاء أميركي واضح وعجز دولي عن إلزامه بالاتفاقات، انتهاك السيادة اللبنانية وتصعيد اعتداءاته المتنقلة على المناطق الجنوبية،
في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى منع إعادة إعمار القرى والبلدات الحدودية، من خلال تفجير المنازل واستهداف الآليات والأعمال الإنشائية.
وفي هذا السياق، نفّذ العدو "الإسرائيلي" تفجيرًا ضخمًا عند أطراف بلدة عيتا الشعب، أعقبه تفجير آخر عند أطراف بلدتي حولا ومركبا.
كما استهدف الطيران المُسيّر المعادي، مساء أمس، سيارة من نوع "رابيد" في بلدة حاروف – قضاء النبطية، ما أدى إلى إصابة ستة مواطنين بجروح، وفق ما أعلنت وزارة الصحة العامة.
وفي اعتداء آخر، شنّت مسيّرة معادية عصر أمس غارة استهدفت سيارة "رابيد" في بلدة الدوير – قضاء النبطية، ما أسفر عن سقوط شهيد وستة جرحى، بينهم طفلة وفتاة، بحسب وزارة الصحة.
كذلك، استهدفت مسيّرات العدو ظهر أمس حفّارتين كانتا تعملان على إزالة الركام والردميات في موقع المجمع السكني الذي تعرّض سابقًا للاستهداف في بلدة قناريت – قضاء صيدا، ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح.
وفي اعتداء إضافي، ألقت محلّقة معادية قنبلة صوتية باتجاه بلدة مارون الراس الحدودية في قضاء بنت جبيل، فيما أفاد مراسلنا في البقاع الغربي بأن مسيّرة معادية نفّذت غارة على مرتفعات الجبور.
على صعيد متصل، أثارت المناشير التي ألقاها العدو فوق مدينة بنت جبيل، والتي زعم فيها استخدام حزب الله لمستشفى صلاح غندور ووجّه تحذيرات للسكان من الاقتراب منه، ردود فعل شاجبة ومستنكرة.
وفي هذا الإطار، اعتبرت وزارة الصحة العامة أن هذه التهديدات تُشكّل اعتداءً خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، ولا سيّما القانون الدولي الإنساني الذي يضمن الحماية الكاملة للمستشفيات والمنشآت الصحية والطواقم الطبية في جميع الأوقات.
ودعت الوزارة، في بيان لها، المجتمع الدولي والمنظمات الصحية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتهم، والتحرّك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.