موضحًا أن هذه الخطوات تتم بشفافية كاملة وبالتنسيق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من الشركاء الأوروبيين الرئيسيين.
وخلال زيارة إلى مزرعة في إقليم هوت-سون شرقي فرنسا، شدد ماكرون على أن الأولوية الحالية تبقى دعم أوكرانيا في ظل استمرار القصف وتدهور الأوضاع الإنسانية، لا سيما مع استهداف المدنيين ومنشآت الطاقة، معتبرًا أن هذه الممارسات لا تعكس نية حقيقية للتوصل إلى تسوية سلمية.
كما أشار إلى أن باريس تواصل مساندة الشعب الأوكراني في مواجهة الهجمات، بالتوازي مع التحضير لمرحلة ما بعد الحرب من خلال العمل ضمن "تحالف الراغبين" لتأمين ضمانات أمنية، لافتًا إلى ضرورة أن يستعيد الأوروبيون زمام المبادرة ويفتحوا قنوات حوار مستقلة.
وفي الوقت نفسه، أوضح ماكرون أن الاتصالات مع موسكو لا تزال في إطارها التقني، معربًا عن تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في المدى القريب، ومؤكدًا أن الظروف الحالية لا تزال غير مؤاتية لذلك.

