بعد الاعتداء على عين قانا وكفرتبنيت بالأمس.. الأهالي يواجهون الدمار بالإرادة والصمود (تقرير)
تاريخ النشر 19:30 03-02-2026الكاتب: علي شبيبالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في أعقاب الاعتداء الذي تعرضت له بلدتا عين قانا وكفرتبنيت، تبين حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنازل والممتلكات حيث تضررت عشرات الوحدات السكنية بشكل متفاوت، إضافة إلى أضرار جسيمة في البنى التحتية ومحيط الأحياء المستهدفة.
بعد الاعتداء على عين قانا وكفرتبنيت.. الأهالي يواجهون الدمار بالإرادة والصمود (تقرير)
رئيس بلدية عين قانا قاسم حنينو أكد ثبات الأهالي على النهج المقاوم، لافتاً إلى أن "هذه رسالة لكل العالم بأننا نستحق هذه الحياة ونستحق هذا الوطن وهذا البلد وهذه البيوت"، وأضاف متحدثاً عن معادلة الصمود والإرادة أمام الوحشية بالقول: "تاريخ من الدمار، تاريخ من الوحشية، تاريخ من المحاولة لكسر هذه الإرادةمقابل تاريخ من الصمود، تاريخ من الوعي، وتاريخ من التكاتف".
رغم حجم الدمار، أكد أهالي عين قانا وكفرتبنيت تمسكهم بأرضهم وثباتهم في وجه الاعتداءات المتكررةمشددين على أن هذه الأعمال لن تنال من إرادتهم ولا من صمودهم في مشهد يجسد وحدة الموقف والإصرار على البقاء.
في السياق، قال أحد المواطنين: "أنا كمواطن جنوبي، رسالتي أوجهها للمعنيين بالأساس لأنني كمواطن غير قادر على الدفاع عن حقي وتعب حياتي وكل عمري أمام عدو يستبيح الأرض والعرض وكل شيءللأسف، رسالتي للمعنيين أنه هذه الاستباحة الموجودة إلى متى الصبر عليها؟، إذا أنتو ما حميتونا، مين بيحمينا؟".
وقال مواطن آخر: "موقفنا واضح، لو شو ما صار، لو دمرولنا كل بيوتنا، لو قعدونا بالشوارع، لو قعدونا بالسيارات هذا الخط ما منزيح عنه مهما صار، نحن روحنا قدمناها فداء حزب الله"، وأضاف: "رسالتنا واضحة، لو شو ما عملتوا فينا، لو شو ما ضربتوا فينا، لو بدكم تضعفونا، ما رح فيكم تضعفونانحن مبدأنا واضح، حزب الله للنهاية وغير هيك ما عندنا حكي".
ويأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة متواصلة من الاستهدافات التي تطال القرى الآمنةفي محاولة يائسة للنيل من الاستقرار والصمود، إلا أن إرادة الأهالي أقوى من الدماروستبقى عين قانا وكفرتبنيت شاهدتين على صلابة الناس وتمسكهم بحقهم في الحياة والكرامة مهما اشتد العدوان.