تجمع العلماء المسلمين في لبنان استنكر تفجير المسجد في إسلام آباد... "الولايات المتحدة تعمل على تحريك الجماعات الإرهابية في المنطقة"
تاريخ النشر 18:04 07-02-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: تجمع العلماء المسلمين البلد: محلي
0

استنكر تجمع العلماء المسلمين في لبنان، السبت، التفجير الإرهابي في مسجد السيدة خديجة الكبرى (ع) في العاصمة الباكستانية.

"تجمع العلماء المسلمين" في ذكرى تغييب الصدر ورفيقه: الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم
"تجمع العلماء المسلمين" في ذكرى تغييب الصدر ورفيقه: الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم

وفي بيان صادر عنه، جاء ما يلي:

"تعمل الولايات المتحدة الأميركية على تحريك الجماعات الإرهابية في المنطقة، في اطار زعزعة استقرار الدول مقدمة لإضعافها والسيطرة عليها، فهي التي عملت على إطلاق السجناء الدواعش من سجون سوريا وتفكيك المعسكرات التي تضمهم في اكثر من منطقة في العالم، وذلك لضمان انتشارهم في العالم ضمن الخطة نفسها، وفي هذا السياق جاءت عملية التفجير الإرهابية الكبيرة التي نفذتها الجماعات الإرهابية التكفيرية في مسجد السيدة خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بالتزامن مع إقامة صلاة الجمعة، والتي راح ضحيتها 31 شهيداً و170 جريحاً.

هذا التفجير الذي جاء بعد المواقف التي اتخذتها الحكومة الباكستانية الرافضة للاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتأييد الشعب الباكستاني للمقاومة في غزة، وشجبها للإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني على أهل غزه، وذلك لتحويل اهتمام الشعب الباكستاني نحو التعصب المذهبي والاقتتال الداخلي، وإلهائهم عن مناصرة القضايا المحقة في العالم، وشجبهم للطغيان الأميركي، إضافة لكونها عقوبة للحكومة الباكستانية المؤيدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

إننا في تجمع العلماء المسلمين اذ نستنكر هذا الاعتداء الإرهابي، ندعو علماء باكستان للوقوف صفاً واحداً في وجه الجماعات التكفيرية وإصدار مواقف موحدة رفضاً لهذه الأعمال الإرهابية، وتدعو لوحدة المسلمين نصرة للقضايا المحقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

نطالب علماء الأمة الإسلامية وخاصة الحواضر الإسلامية الكبرى في الأزهر الشريف وقم المقدسة والنجف الأشرف، إلى إطلاق مواقف تُحرِّم الاقتتال المذهبي، وتدعو لوحدة الصف في مواجهة الطغيان الأميركي والعدوان الصهيوني، وإنفلات الجماعات التكفيرية الإرهابية، ونبذ أفكارها المتطرفة، والدعوة للإسلام المحمدي الأصيل الذي يبتني على أن الإسلام دين المحبة والرحمة".