تقدم رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، مساء الأحد، بـ"أصدق التعازي الى أهالي ومحبي ضحايا الكارثة الأليمة التي حلت بطرابلس"، وتمنى للجرحى "الشفاء العاجل".
وفي بيان صادر عنه، قال الرئيس سلام إن "فور ابلاغي بهذه الفاجعة الجديدة طلبت من رئيس الهيئة العليا للإغاثة الذي كان يرافقني في جولتي الجنوبية ان يتوجه مباشرة من النبطية إلى طرابلس لتنسيق أعمال الإغاثة. كما طلبت من مسؤول وحدة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء أن ينتقل بدوره فوراً إلى طرابلس. واتصلت بوزير الداخلية الذي كان أوعز إلى مدير الدفاع المدني بالتوجه أيضاً إلى المدينة. كما اتصلت بوزير الصحة بهدف تجنيد كل إمكانات الدولة للتصدي لتداعيات هذه الكارثة الإنسانية".
وأعاد رئيس الوزراء اللبناني التأكيد على أن "الحكومة على كامل الجهوزية لتقديم بدلات الايواء لكل سكان المباني المطلوب اخلاءها وكذلك توفير الأموال الضرورية للمباشرة بتدعيم الأبنية المطلوب تدعيمها فورا، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الذي عقدناه في السراي الكبير لهذه الغاية منذ أسبوعين. اما هوية هذه الأبنية وعددها ودرجة الخطر الذي تشكله على شاغليها، فهذا امر تحدده بالدرجة الاولى السلطات المحلية".
وخلص الرئيس سلام إلى أن "أمام حجم هذه الكارثة الانسانية التي هي نتيجة سنوات طويلة من الإهمال المتراكم واحتراما لارواح الضحايا، فإنني اهيب بكل العاملين في السياسة، في طرابلس او خارجها، ان يترفعوا عن محاولات توظيف هذه الكارثة المروعة لجني مكاسب سياسية رخيصة وآنية. فهذا امر معيب. وانا وحكومتي لم ولن نتهرب من المسؤولية وسوف نستمر بالقيام بواجباتنا كاملة بما فيها محاسبة من قد يكون مقصرا في هذه القضية".