أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن قرارات الاحتلال الأخيرة تأتي في إطار مخطط ممنهج يستهدف تهجير الشعب الفلسطيني ومصادرة الأرض، وصولاً إلى تكريس "الضم الصامت" على الأرض.
وحذّرت الحركة من مشروع متكامل يعمل على ابتلاع الضفة الغربية وتحويلها إلى فضاء خاضع لسيطرة الاحتلال بالكامل، معتبرة أن قرارات "الكابينيت" تمثل شكلاً من أشكال التطهير العرقي الصامت الهادف إلى إغلاق أفق الحرية الفلسطينية كلياً.
كما حملت الجهاد الإسلامي الإدارة الأمريكية، إلى جانب العجز الدولي، المسؤولية الكاملة عن الجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذا الصمت يشجع على المضي قدماً في سياسات الضم والتهجير.
في الإطار، دعت الحركة إلى وحدة الموقف الفلسطيني وتعزيز دعم المقاومة، باعتبارهما السبيل لإسقاط مشاريع الضم والتهجير الخطيرة القائمة، وحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية.