استنكرت هيئة أبناء العرقوب قيام وحدة من قوات الإحتلال الصهيوني بالتسلل إلى بلدة الهبارية وخطف رئيس البلدية الأسبق ومسؤول الجماعة الإسلامية عطوي عطوي من منزله، في عملية قرصنة واضحة وانتهاك صارخ وفاضح لسيادة لبنان وأمنه واستقراره.
وتساءلت الهيئة في بيان لمكتبها الإعلامي عما إذا كانت هذه العملية جاءت كرد على زيارة رئيس الحكومة والوفد الوزاري الذي رافقه إلى الجنوب، بعد أقل من ٢٤ ساعة من إنتهاء الجولة التي برزت خلالها عودة الدولة إلى الجنوب وأهله؟
وشددت الهيئة على أن هكذا عملية تستدعي تحركا عاجلاً ومن نوع آخر يتجاوز الإدانة والاستنكار والبيانات، ويتطلب طرح ملف كل الأسرى اللبنانيين وضرورة إطلاق سراحهم ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه العربدة الصهيونية التي تمارس بحق لبنان وأهله وخصوصا في الجنوب.