ندوة في بيروت: من فكر الثورة إلى حاضنة المقاومة.. فلسطين في نهج الإمام الخميني (تقرير)
تاريخ النشر 09:00 11-02-2026الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
فلسطين وفكرُ الإمام الخميني الراحل قدس سره "صنوان لا يفترقان".. هذا ما أثبتته الثورة الإسلامية منذ أولى طلقاتها..
عشرة الفجر
وحول ذلك تمحورت الندوة التي نظمتها المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت ولجانُ العمل في المخيمات ومركزُ باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية وذلك في قاعة الندوات في المركز في بئر حسن.
حول تفاعل الإمام الراحل مع فلسطين تحدث المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية السيد محمد رضا مرتضوي أن الإمام الخميني "لم يتعامل مع فلسطين كملف سياسي، ولا كورقة تفاوض بل كواجب شرعي وأخلاقي وثوري لا يسقط".
بدوره الوزير السابق مصطفى بيرم توقف عند منح الإمام الخميني قضيةَ فلسطين بعداً أوسع.
وأشار بيرم إلى أن فلسطين "تحولت إلى قضية محفزة إلى عنوان واسع للأمة يجمعنا على مشترك واحد، لأن العدو يحاربنا كُبرويًّا، فمن الخطأ أن نحاربه صغرويًّا"، لافتًا إلى أن الإمام الخميني "أنشأ قاعدة اسمها جمهورية إيران الإسلامية فشكلت حاضنة لحركات المقاومة وشكلت لهم بعدًا إقليميًّا، بعد أن كان لها بعد محلي".
لم تقتصر مفاعيل الثورة الإسلامية على الساحة الإيرانية.. الكلام للمفكر الفلسطيني منير شفيق الذي أكد أن مشروع الإمام الخميني "كان أبعد من إزاحة الشاه أو تولي سلطة"، موضحًا أنّه كان يرى أن "لا نهضة لإيران أو للشيعة أو للمسلمين عامةً أو للعرب ما دامت هناك سيطرة أميركية صهيونية "إسرائيلية" على العالم".
الكاتب والروائي ميشال كعدي أشار من جهته إلى الجسور التي أرستها الثورة الإسلامية مع الآخر، لافتًا إلى أن الإمام الخميني "رفض الإنغلاق والتذمر والانعزال، لأنه اقتنع بالتواصل والحرية التي يريدها المرء".
كما كانت كلمة للكاتب والإعلامي الفلسطيني حمزة البشتاوي مؤكدًا فيها أنّه "نحن في فلسطين نعتز ونفتخر بالثورة الإسلامية في إيران ونعتبر أن فكر الإمام الخميني يعطي مساحة لكل حر ولكل ثائر في هذا العالم".
هذا وحضر الندوةَ عدد من الباحثين والمهتمين ونخبة من الشخصيات الفكرية والسياسية والأكاديمية.