الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية.. ساحات إيران تغصّ بالملايين ورسائل تمسّك بالثوابت والسيادة (تقرير)
تاريخ النشر 14:15 11-02-2026الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
من العاصمة طهران إلى مشهد وأصفهان وشيراز وتبريز وأكثر من 1200 مدينة إيرانية غصت الساحات بالجماهير التي حضرت منذ ساعات الصباح الأولى احتفاءً بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية،
الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية.. ساحات إيران تغصّ بالملايين ورسائل تمسّك بالثوابت والسيادة (تقرير)
رافعين الأعلام الإيرانية والفلسطينية ورايات المقاومة الإسلامية في لبنان، ومرددين الشعارات الوطنية التي تعبر عن تمسكهم بمبادئ الثورة الإسلامية وقيمهاالتي تعد محطة تاريخية في ذاكرة الشعب الإيراني.
القيادات الإيرانية الرسمية والعسكرية تقدمت الصفوفعلى رأسهم رئيس الجمهورية مسعود بزشكيانالذي أعاد التأكيد على ثوابت الثورة الإسلاميةاستنادًا إلى توجيهات الإمام الخامنئي، لافتًا إلى أنّه "نحن لا نسعى إلى السلاح النووي وقلنا هذا لمرات كثيرةومستعدون لكل أشكال التحقق والتدقيق في هذا الشأن".
كما أكد الرئيس بزشكيان إلى أنّه "يجب هدم جدار عدم الثقة الذي أوجده الأمريكيون والأوروبيونوهذا الجدار الذي وضعوه يحول دون وصول هذه الحوارات والمحادثات إلى نتائج"، مؤكدًا أن "إيران لن تنحني أمام مطالبهم المبالغ فيها، ولن تنحني أمام عدم العدالة وانعدامها".
من جهته، رئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، شدد على أن عداء إيران سيصابون باليأس بسبب هذا الشعب، فيما امتزجت الأجواء بالأناشيد الوطنية والفعاليات الثقافية وزينت الشوارع بالرايات واللافتات التي حملت عبارات تؤكد الاعتزاز بالوطنوتطلّع إلى مستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا.
وتضمنت المسيرات عرض صواريخ فاتح "110"وحاج قاسم وفتح في ساحة "آزادي" بطهران والكشف عن حطام مسيرات "إسرائيلية" أسقطت في حرب الـ 12 يوما.
وتبقى هذه المسيرات السنوية رسالة متجددة بأن ذكرى انتصار الثورة الإسلاميةليس حدثًا عابرًا في صفحات التاريخبل هو فجرٌ أشرق بعد ليل طويلوحلم تحول إلى واقع بإرادة شعب آمن بحقه في الحرية والكرامة.