الاحتلال يواصل التضييق على الفلسطينيين بهدف تهويد الضفة وإخضاعها لسلطة الكيان الصهيوني بالكامل (تقرير)
تاريخ النشر 12:00 12-02-2026الكاتب: إذاعة النورالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
قرارات جديدة صادق عليها الاحتلال تعد الأخطر منذ 58 عاما على احتلال الضفة الغربية، كان من أبرزها سحب صلاحيات بلدية الخليل في منطقة البلدة القديمة ومحيط المسجد الإبراهيمي وتحويلها إلى إدارة مجلس المستوطنات،
اشتباكات ضارية يخوضها المقاومون مع قوات الاحتلال بمخيّم بلاطة شرقي نابلس
خطوة تعكس توجها احتلاليا معلناً لعادة تشكيل الواقع القانوني والإداريفي قلب مدينة الخليللتكريس السيطرة الاستيطانية على أحد أكثر المواقع حساسية دينيا وتاريخيا،الأمر الذي اعتبرته بلدية الخليل الأخطركما تقول رئيسة البلدية أسماء الشرباتي: إن "القرار من أخطر القرارات الصادرة بحق مدينة الخليل وبحق الضفة الغربية وقد يكون سابقة يبنى عليها أحداث للأمام خطيرة جدًا وحساسة".
كما أكدت أن الأمر هو "مسألة تتعلق بتغييب الجانب الفلسطيني بالمطلق عن القرار والحماية والتفويض والتحكم وتقديم الخدمات في مناطق حساسة جدا داخل مدينة الخليل".
يأتي هذا القرار ضمن حزمة إجراءات أوسع صادق عليها المجلس الوزاري المصغر "الكابينات"تطالع عموم الضفة الغربية وتشمل ملفات التخطيط والبناء والأراضي، ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تندرج في إطار مسار الضم الزاحف، ومحاولات فرض السيادة عمليا على المناطق المصنفة ألف وباءمستفيدة من غطاء سياسيا دولي ومن تراجع فعالية الردع القانوني.
في هذا السياق، يؤكد الناشط الحقوقي عماد أبو هواش أن "إسرائيل" تريد أن تضع القوانين التي تخدم مصالح المستوطنين في الضفة الغربية بالتحديد من أجل التوسع داخل المنطقة المتبقية، لافتًا إلى أن هذا الظلم يأتي من خلال أوامر جديدة قد تدفع إليها قوات الاحتلال كأوامر وضع اليد وغيرها".
على الأرض، يواصل الاحتلال تنفيذ سياساته بالقوةمن توسع الاستيطان وهدم منازل ومصادرة أراضٍلتأتي هذه القرارات كشرعنة رسمية لواقع مفروض منذ سنواتيعمق تهديد الوجود الفلسطيني، وينسف ما تبقى من أسس قانونية وسياسيةومن اتفاقيات مضى عليها عشرات السنين بين السلطة والاحتلال.