الرئيس بزشكيان: قوى الأمن صمام أمان #إيران ولن نسمح بتحوّل المشكلات إلى أزمات
تاريخ النشر 14:45 17-02-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن وجود قوى الأمن الداخلي في الساحة يمثل مصدر طمأنينة للمواطنين، واصفاً إياهم بأنهم صانعو الأمن ومصدر فخر للبلاد.

بزشكيان: إيران لن ترضخ لإملاءات واشنطن
بزشكيان: إيران لن ترضخ لإملاءات واشنطن

وخلال رعايته مراسم تخريج ضباط الشرطة في جامعة الإمام الحسن المجتبى (ع) لتدريب الضباط، اليوم الثلاثاء، استهل بزشكيان كلمته بتقديم التعازي لعائلات الشهداء الذين ارتقوا في أحداث أعمال الشغب الإرهابية الأخيرة، والتي تصادف اليوم أربعينيتهم.

وشدد على أن توفير الأمن بأقل قدر ممكن من الأضرار والحوادث يُعد حاجة حيوية للمجتمع وكافة المواطنين، مؤكداً أن الجميع يتحملون مسؤولية صون أمن المجتمع ومنع وقوع الحوادث.

كما دعا إلى عدم السماح بتحوّل الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية إلى أزمات، عبر التخطيط والوقاية والمعالجة المبكرة، بما يحول دون تهديد أمن المجتمع واستقراره.

وأشار إلى ضرورة إدارة شؤون البلاد بأفضل صورة ممكنة، لترسيخ السلام والأمن بأقل الخسائر، محدداً أربع مهام أساسية لتحقيق أمن المجتمع واستقراره: أولاً، بناء مجتمع ومدينة وحي سليمين، بما يمنع نشوء الأحداث المهدِّدة للأمن وانتشارها؛ ثانياً، منع تحوّل أي مشكلة إلى أزمة من خلال احتوائها في بداياتها؛ ثالثاً، إدارة الحوادث بحكمة لتقليل الأضرار على جميع الأطراف عند وقوعها؛ ورابعاً، تزويد قوى الأمن والشرطة بالأدوات والتقنيات الحديثة لتمكينها من إدارة الأزمات دون تعريض أنفسهم أو الآخرين للخطر.

وفي السياق أكد الرئيس الإيراني ضرورة القبض على المتسببين في الاضطرابات بقوة وحزم وشفافية، ووضعهم تحت تصرف القضاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعامل معهم وفق القانون.

كما شدد على أهمية الدعم الحكومي الكامل للقوى الأمنية، وتعزيز الوعي والمهارات واستخدام التقنيات الحديثة، لافتاً إلى أن بناء مجتمع سليم يتطلب تواصلاً بنّاءً بين مختلف المؤسسات والوزارات، إلى جانب تنسيق فعّال مع الشعب وحضوره الميداني.

وفي ختام كلمته، توجّه الرئيس الإيراني إلى الضباط والقوى الأمنية مؤكداً أنهم أبناء الوطن الذين يُفشلون المخططات الرامية إلى تقسيم إيران وإضعافها.

وأعرب عن تقديره للقادة وعائلات الشهداء الذين ضحّوا في سبيل الدين والاستقلال ومعتقدات الوطن، ولأبناء الشعب الإيراني الذين رفعوا اسم إيران عالياً وأبهروا الأعداء بحضورهم في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، آملاً أن يكون الجميع خداماً أوفياء للشعب.