ترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" بشأن غزة والمنعقد في واشنطن، اليوم الخميس، بحضور عددٍ من القادة وممثلي الدول المشاركة في المجلس، إضافةً إلى رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلّفة بإدارة شؤون قطاع غزة علي شعث.
وقال ترامب في كلمته الافتتاحية، إن "غزة وضعها معقّد وقد كان التقدّم ممتازاً"، معتبراً أن "مجلس السلام هو الأكثر تأثيراً من حيث النفوذ".
وأضاف أن "مجلس السلام يمثل كل القادة المعنيين وسيضمّ المزيد، لكن هناك من لا نريده أن ينضم إليه"، مؤكّداً: "نعمل على أن يتمتع الشعب في غزة وكل شعوب العالم بالسلام من خلال هذا المجلس".
ووصف ترامب اجتماع "مجلس السلام" بأنه "الأهم من نوعه"، مشيرًا إلى أنّ دولاً عدة ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كـ"حزمة إنقاذ لغزة"، قائلاً: "يسرني أن أعلن أن كازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت أسهمت جميعها بأكثر من 7 مليارات دولار في حزمة الإغاثة".
ولفت الرئيس الأميركي إلى أن اليابان تعهدت بجمع الأموال من أجل غزة، مششيرًا إلى أن بلاده ستساهم في "مجلس السلام" بمبلغ بقيمة 10 مليارات دولار.
وعن الحرب "الإسرائيلية" على غزة، قال ترامب: "حركة "حماس" وعدتنا بالتخلي عن سلاحها ونحن ننتظر منها أن تنفّذ وعدها"، مضيفاً أن "الحرب في غزة انتهت و"حماس" ستسلّم السلاح كما وعدت وإلا ستتم مواجهتها بقساوة".
وأشاد ترامب بمبعوثه ستيف ويتكوف، واصفاً إياه بأنه "وسيط يحظى بثقة واحترام كل الأطراف"، وبأنه "قام بعمل استثنائي لتحقيق السلام في غزة"، مشيرًا إلى أنّ كوشنير وويتكوف عقدا اجتماعات ناجحة مع ممثلي إيران، وأنهما "يتمتعان بعلاقة جيدة معهم"، لافتاً إلى أن "الأيام العشرة المقبلة" ستكشف ما إذا كان التوصل إلى اتفاق مع إيران ممكناً.
ودعا إيران إلى إبرام اتفاق، محذراً من أنه "ستحدث أمور سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي سياق آخر، هدّد ترامب الهند وباكستان بفرض رسوم جمركية عليهما بنسبة 200% إذا لم تتوصلا إلى اتفاق.
وتطرّق في حديثه إلى لبنان، قائلاً: "نعمل على حل إشكالية لبنان وهي إشكالية صغيرة أمام ما نقوم به".
وبشأن جائزة نوبل للسلام، قال ترامب: "اعتقدت أنني سأحصل على الجائزة لكنهم لم يصححوا خطأهم، لكن هذا الموضوع لم يعد يهمني".
وخلال الاجتماع تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مشدداً على أن "الخطة الأولى لغزة هي السلام، والخطة البديلة هي العودة إلى الحرب، ولا أحد يريد ذلك".