لقاء الاحزاب دان العدوان على البقاع: على الدولة اللبنانية ومؤسساتها التفرغ لردع العدو الصهيوني
تاريخ النشر 11:56 21-02-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: بيان البلد: محلي
0

تعليقا على العدوان الصهيوني على البقاع أصدر "لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية" في البقاع البيان التالي:

لقاء الاحزاب في البقاع يدعو الجيش اللبناني لإشهار التحقيق مع القناصين القتلة والجهة الحزبية التي اتخذت القرار بالقتل
لقاء الاحزاب في البقاع يدعو الجيش اللبناني لإشهار التحقيق مع القناصين القتلة والجهة الحزبية التي اتخذت القرار بالقتل

 "لم ترتوِ طاحونة القتل الصهيونية من دماء اللبنانيين الأبرار الذين نذروا أرواحهم وما يملكون لأجل حرية الأرض والإنسان".

وقال: "إن المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني الغادر في البقاع، بالتوازي مع القتل المتواصل في الجنوب والتدمير الممنهج والمتعمد للأبنية السكنية والمؤسسات والبنى التحتية، إن دلّت على شيء فإنما تدل أولاً على العقيدة الصهيونية الإجرامية التوسعية، التي تبدو ترجمتها الدموية ظاهرة للعيان في غزة ولبنان، وثانياً على التزام لبنان بالقرارات الأممية، ولا سيما القرار 1701، فيما لا يكتفي العدو بانتهاك هذا القرار، بل يدوس أيضاً على ميثاق وكرامة الدول المنضوية تحت لواء الأمم المتحدة، التي ارتضتها شعوب الأرض قاطبةً ملجأً وملاذاً لحل الصراعات والنظر في النزاعات".

وأضاف: "إن لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع، إذ يدين المجزرة البشعة بحق أهلنا الآمنين الصائمين في بدنايل وتمنين ورياق، يدعو الدولة اللبنانية بمؤسساتها، وكذلك الهيئات والقوى الحية، ولا سيما الحكومة والقوى السياسية، إلى التحرر من شرنقة الاحتجاز الأجنبي وإسقاط المعزوفة المشروخة واللازمة السياسية الحاضرة في كل محفل ومنتدى ومنبر حول السلاح ونزعه واحتوائه، وما سوى ذلك من مصطلحات، والتفرغ لردع العدو الصهيوني، سواء بالحفاظ على عناصر قوة لبنان ضمن استراتيجية أمن وطني، أو عبر تحرك أممي واسع، ولا سيما من خلال وزارة الخارجية اللبنانية، بحيث تتولى التواصل مع الدول الراعية للاتفاق بين لبنان والعدو الصهيوني، وتفضح مجازره وإرهابه اليومي عبر مروحة تحركات واتصالات مدعّمة بالصور والوثائق".

وتابع: "وهذا ما يجب أن يكون دأبها وطبيعة عملها، لا الاكتفاء بالصمت أو ترداد عبارات قرار الحرب والسلم والسلاح غير الشرعي وسواها من الأطروحات".

وختم: "الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى. وإن هذه التضحيات الجسام على طريق سيادة لبنان واستقلاله لا بد أن تُزهر نصرا على هذا العدو، طال الزمن أم قصر، فالمقاومة كانت وستبقى ثقافة وفعلا متجذرا في شعبنا الذي يأبى الخضوع والاستسلام".