إيران تؤكد جدية المسار الدبلوماسي وترفض المفاوضات المسبقة الأحكام والشروط
تاريخ النشر 11:15 23-02-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، أن أي مفاوضات مُسبقة الأحكام والاعباء ومفروضة الشروط لا يمكن ان تصل الى نتيجة، معلنا ان إيران جادة في اتباع المسار الدبلوماسي.

الخارجية الايرانية: نؤكد التزامنا الكامل بمتابعة حقوق إيران ومحاسبة المعتدين
الخارجية الايرانية: نؤكد التزامنا الكامل بمتابعة حقوق إيران ومحاسبة المعتدين

وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين في طهران، علق بقائي على مسودة الاتفاق الإيراني والتكهنات حول الاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة: "هناك تكهنات كثيرة حول كيفية استمرار المفاوضات والاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، ونحن لا نؤكد صحة أي من هذه التكهنات".

وأوضح بقائي أن "صياغة أي نص تفاوضي هي عادةً مهمة مشتركة في أي عملية تفاوض"، مؤكدًا أن "موقفنا من العقوبات الأمريكية القمعية واضح، ونحن على دراية تامة بوجهات نظر الأمريكيين. نحن بصدد صياغة وجهات نظرنا حاليًا، ونأمل أن نتمكن من عقد جولة أخرى خلال اليومين أو الثلاثة أيام القادمة".

وبخصوص المقابلة مع المبعوث الامريكي ستيف ويتكوف ومطالبته الضمنية باستسلام إيران، وقوله إن إيران على بُعد أسبوع واحد من امتلاك سلاح نووي، قال بقائي إنها "ليست هذه المرة الأولى التي نواجه فيها تصريحات متناقضة، أترك الحكم للشعب الإيراني المتفهم".

في السياق، ورداً على مزاعم بأن إيران تُطيل أمد المفاوضات، ذكر بقائي أن "هذا لا أساس له من الصحة، لقد أكدنا مراراً وتكراراً أننا سنواصل المفاوضات لأسابيع دون توقف للوصول إلى نتيجة، إن عقد المفاوضات كل عشرة أيام ليس خيارنا المفضل، فالمفاوضات التي تُفضي إلى نتيجة تُفيدنا، ويُملي علينا المنطق اتخاذ إجراءات لرفع العقوبات في أسرع وقت ممكن".

كما أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: "لن تُفضي أي مفاوضات تهدف إلى إجبار أحد الأطراف على قبول مطالبه إلى نتيجة. إيران جادة في اتباع المسار الدبلوماسي، لأننا واثقون من مشروعية مواقفنا. سنواصل بثبات وثقة في الأسس المتينة لمطالبنا في المجال النووي ورفع العقوبات".

وبشأن مقترح إيران في اجتماع نزع السلاح النووي في جنيف، قال بقائي: "طُرح هذا المقترح منذ عقود، ويتماشى مع تحقيق أحد المبادئ المنصوص عليها لنزع سلاح الدول الحائزة للأسلحة النووية، وقد اتخذت هذه الدول خطوات متواصلة نحو تعزيز ترساناتها النووية. هذا مطلب علني لتنفيذ أحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".

وبخصوص تصريحات وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بأن اتفاقاً أفضل من الاتفاق النووي الإيراني "خطة العمل الشاملة المشتركة" متاح، صرّح بقائي قائلاً: "واجبنا كجهاز دبلوماسي هو ضمان حقوق الشعب الإيراني، من حيث المبدأ، يمكننا قبول تفاهم يتضمن خصائص هذه القضية، أي ضمان حقوق إيران، سواءً فيما يتعلق بالملف النووي أو رفع العقوبات".

وتابع أنه "المهم هو أن يتوصل الطرف الآخر إلى قناعة بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي. بناء الثقة هذا ممكن تماماً، لأنه لم يُرصد أي انحراف في برنامجنا حتى الآن، إذا كانوا جادين في هذا الادعاء، أي أن إيران لن تحصل على أسلحة نووية، فإنه يمكن تحقيق هذا الهدف".