أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أن إيران تضع "جميع الخيارات على الطاولة"، مشدداً على استعداد طهران للمضي في المسار الدبلوماسي إذا تم مراعاة "العزة والمصالح المتبادلة".
وفي الوقت نفسه، أكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جاهزة للرد على أي اعتداء محتمل.
وخلال اجتماع مع ناشطين اقتصاديين وأعضاء غرف الأصناف والتجار في طهران، تطرق قاليباف إلى خبرة الشعب الإيراني في مواجهة "التهديدات الداخلية والخارجية"، مؤكداً أن الإيرانيين عاشوا الحرب والضغوط المتكررة، وعاصروا تدخلات الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ ما قبل الثورة وحتى اليوم، سواء كانت جمهورية أو ديمقراطية.
واستشهد قاليباف بأحداث الانقلاب الذي أطاح برئيس الوزراء محمد مصدق عام 1953 وأعاد الشاه محمد رضا بهلوي إلى السلطة، واصفًا إياها بمحاولة "فرض المصالح على إيران وإخضاع شعبها"، مؤكداً أن أمن المنطقة "يجب أن تتولاه دولها".
كما أضاف أن إيران كانت "دائماً في طليعة الحفاظ على الأمن والمصالح الوطنية"، مشيراً إلى وجود "شبه انقلابات" في الداخل.
وقال: "جميع الخيارات مطروحة؛ سواء الدبلوماسية القائمة على العزة، أو الدفاع الذي يجعل المعتدي يندم، وإذا اختيرت طاولة التفاوض مع احترام العزة الإيرانية والمصالح المتبادلة، فنحن حاضرون فيها، واليوم وغداً لدينا الجولة الثالثة من المفاوضات".
كذلك، تابع قاليباف أن أي خصوم يلجأون إلى "الخداع أو المعلومات المضللة" أثناء مسار التفاوض سيواجهون "ردّاً حاسماً من الشعب الإيراني وقواته الدفاعية"، مؤكداً أن أي اعتداء سيقابل بدعم "الأمة الإسلامية وأحرار العالم".
وختم رئيس البرلمان الإيراني بالإشارة إلى إخفاقات سابقة للكيان الصهيوني، مؤكداً أن إيران "ستُفشل أي محاولة جديدة" في حال تكرار تلك السيناريوهات.