"مؤسسة القدس الدولية" تُطلق تقرير "حال القدس 2025" وتحذّر من شطب الهوية الفلسطينية (تقرير)
تاريخ النشر 16:10 25-02-2026الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
تنديدًا بحرب الإبادة في غزة وتصفية هوية القدس والضفة الغربية، نظمت "مؤسسة القدس الدولية" مؤتمرًا صحافيًا أطلقت خلاله تقريرها السنوي "حال القدس 2025" وذلك في فندق كراون بلازا الحمرا.
"مؤسسة القدس الدولية" تطلق تقرير "حال القدس 2025" (تقرير)
مدير عام المؤسسة ياسين حمود استعرض مضامين التقرير، وأبرز التوصيات التي خلص إليها، وأوضح أن التقرير يدعو السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني، والعمل بجدية مع مختلف الفصائل الفلسطينية لإنهاء حالة الانقسام واستعادة وحدة الصف الوطني. كما يحثّ التقرير الجماهير الفلسطينية على تكثيف الرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لانتهاكات قوات الاحتلال ومستوطنيه في أحياء القدس، ويوصي الأردن باتخاذ موقف أكثر صرامة في مواجهة محاولات الاحتلال تقويض دوره التاريخي في المدينة المقدسة.
وفي السياق ذاته، أشار حمود إلى أن التقرير يشدد على ضرورة تجريم التطبيع والتصدي لانتشاره في البلاد، مع ممارسة الضغط على الأنظمة التي انخرطت فيه من أجل التراجع عما وصفه بـ"الخطأ الأخلاقي الجسيم".
نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس بشارة مرهج طالب الدولة اللبنانية بموقف حازم أمام الاعتداءات اليومية، قائلاً: " إن استمرار هذه الاعتداءات لا يهدد شعبًا بعينه فحسب، مناءبل يقوّض أسس الاستقرار في المنطقة ويضرب عرض الحائط بمبادئ القانون الدولي، ما يستدعي موقفاً حازماً على المستوى الرسمي".
الأستاذ والباحث علي إبراهيم أشار إلى أن الاحتلال لا يوفر طريقة لمحاربة الفلسطينيين، بالاستيطان وبطرائق أخرى، لافتًا إلى أنّ قوات الاحتلال عمدت إلى سحب هويات الفلسطينيين، فبحسب معطيات "إسرائيلية"، فقد تم سحب هويات 60 فلسطينيًا، من بينهم 33 امرأة، ليبلغ عدد مجمل الذين سُحبت هوياتهم منذ عام 1967، نحو 15 ألف فلسطينيًا.
وطالب محرر تقرير القدس السنوي هشام يعقوب أحرار العالم بعدم الاكتفاء بالاسناد فقط.
وتضمّن المؤتمر عرض الأرقام والتوثيقات عبر شاشة فيديو، وثقت انتهاكات العدو وجرائمه.