وفد "تجمع العلماء" زار مطبخ مأدبة الامام زين العابدين والشيخ عبد الله: أعمال لا تميز بين فئة وأخرى
تاريخ النشر 16:59 25-02-2026 الكاتب: اذاعة النور المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام البلد: محلي
0

زار وفد من "تجمع العلماء المسلمين" برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله .

وفد "تجمع العلماء" زار مطبخ مأدبة  الامام زين العابدين والشيخ   عبد الله: أعمال لا تميز بين فئة وأخرى
وفد "تجمع العلماء" زار مطبخ مأدبة الامام زين العابدين والشيخ عبد الله: أعمال لا تميز بين فئة وأخرى

وعضوية أمين السر في مجلس الأمناء الشيخ علي خازم ونائب رئيس الهيئة الإدارية الشيخ زهير الجعيد ومسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس ومسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر وأمين سر الهيئة الإدارية الشيخ إبراهيم بريدي، مكان إعداد وجبات الطعام في مطبخ مأدبة الإمام زين العابدين، حيث كان في استقبالهم مسؤول القطاع الثاني الشيخ عباس الحركة.


وقبل الجولة على أقسام المطعم، قال رئيس الهيئة الإدارية للتجمع: "الإطعام في شهر رمضان بغض النظر عن الفقر والغنى هو محل أجر كبير، ولكن الأجر يتضاعف عندما يكون المُطعَم فقيرا ومعدما ومسكينا، والأمر الجيد هو أن هذه الصدقة صدقة تمر من دون إعلان ومن دون أي مس بكرامة هذا الإنسان المتلقي لهذا الدعم، بحيث يتلقاه سرا كما علمنا الإمام زين العابدين عليه السلام، ولذلك سميت هذه المأدبة بمأدبة الإمام زين العابدين".

اضاف: "هناك كثير من الفقراء لم يكونوا يعرفون من الذي يوصل إليهم الطعام في جوف الليل إلى أن توفى الله عز وجل إمامنا الإمام زين العابدين، فعرفوا أن الذي كان يوصل إليهم الطعام على أبواب بيوتهم هو الإمام زين العابدين عليه السلام، ولم يكن يرسلها وإنما كان يوصلها بنفسه. وأثناء التغسيل تبين أن هناك أثرا على عاتقه من الحبل الذي يحمل به كيس الطعام ويوزعه على الفقراء، هذا الأجر الذي كان يريد الإمام زين العابدين أن يحصل عليه، إنما هو من اجل أن يعلمنا أن السعي للأجر يجب أن يكون بكل الوسائل الممكنة، قد لا امتلك المال ولكن يمكن أن امتلك العمل والقوة والقدرة الجسدية، لذلك العمل على توزيع هذه المساعدات هو أمر محبوب من الله كثيرا".

وتابع: "نحن في تجمع العلماء المسلمين نفخر بهذه الأعمال وبأنها أعمال وحدوية لا تميز بين فئة وأخرى، وهذه هي طبائع الأشياء عند المؤمنين لأنه كما ورد في الحديث الناس عيال الله ولم يقل المسلمون ولم يقل المؤمنون، لأن المسألة عند موضوع الاحتياج هي مسألة خارج إطار القيد الديني والطائفي، وإنما هو إنسان يستحق أن يناله هذا الخير الذي هو من خلال الإطعام".

وختم: "كل سنة لدينا إفطار سنوي، وهذه السنة شعورا منا بالحاجات الكبيرة لدى الناس وبأن البعض قد يقول ان الناس تجوع والمشايخ يأكلون، لذلك أحببنا أن نتقدم باسم تجمع العلماء المسلمين بجزء من ثمن الإفطار الذي كنا سندفعه من أجل إفطارنا السنوي ونقدمه لمأدبة الإمام زين العابدين عليه السلام، وذلك أمر يسير نحن لا نقدم شيئا شبابنا قدموا الدماء والأهل والأبناء والبيوت والكثير من الأمور، نحن قدمنا في هذه المسيرة أغلى ما عندنا سماحة السيد الأسمى الشهيد السيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين وكل القادة الشهداء، ولكن هل جزعنا؟ هل استكنا؟ هل تراجعنا؟ أبدا، نحن على نفس الخط سائرون سنمضي إما أن ننتصر بالنصر على العدو، وإما أن ننتصر بالشهادة في سبيل الحصول على هذا النصر، ولكن تيقنوا أنه في نهاية المرحلة سننتصر نصرا نهائيا على العدو وسيزول الكيان الصهيوني وسيكون بأيدينا بإذن الله تعالى. التضحيات ترخص أمام كِبر الهدف الذي نسعى إليه، كلما كان الهدف كبيرا كانت التضحيات أكثر".