نعت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان، الأحد، الإمام السيد علي الخامنئي، معتبرة أننا خسرنا برحيله قامة إسلامية عظيمة تركت بصمات مشرفة في التاريخ، ليشكل مع إخوانه وأبنائه في إيران والإقليم رأس حربة في المواجهة الكبرى مع الشيطان الأكبر أميركا وربيبتها "إسرائيل"
وفي بيان لها، رأت الحركة أن الإعداء خافوا الإمام الخامنئي "فاغتالوه وهو في التسعين من عمره، ليختم حياته بأجمل ما كان يتمناه الشهادة في سبيل الله"، وأضافت أن "بنبرات صوته وبريق عينيه وخطوه المبارك كان يطمئن أحبابه ويشد عزيمة إخوانه، وفي الوقت عينه كانت ترتعد فرائص الأعداء مع كل إطلالة لشخصه الجليل فيحسبون له ألف حساب، حتى بلغ مع القادة الشهداء بالجمهورية الإسلامية مبلغ دولة عظمى، تجتمع المنظومة الغربية بحضارتها الإبستينية وفراعنتها وعتاتها، تحتشد بخيلها ورجلها بحاملات طائراتها وصواريخها وغواصاتها وقنابلها الذكية لتحاول تصفية مشروع المستضفعين الذي يقارع لعقود الكفر العالمي بجرأة ليس لها مثيل، وإيمان لا يلين وصمود لا ينكسر".
وختم بيان الحركة بتقديم التعازي والتبريكات "للشعب الإيراني البطل وللمقاومة في كل المنطقة ولكل أحرار العالم باستشهاد السيد الخامنئي"، مشدّدة على أن "الراحل الكبير ربّى قادة أبطالاً ورجالاً أفذاذاً سيكملون المسيرة، فالأمّة ولّادة والخير فيها إلى يوم القيامة، وهناك لا ريب من سيكمل الجهاد ويحمل الأمانة".