دانت حركة "الأمة" في بيان، "الاعتداء الهمجي الذي نفذه الاحتلال الإسرائيلي مستهدفاً مقر قناة المنار وإذاعة النور، في سياق تصعيده المستمر ضد المؤسسات الإعلامية،
خصوصاً تلك التي تتبنى خطاب المقاومة وتعمل على نقل حقيقة ما يجري للرأي العام في مواجهة السردية الإسرائيلية – الأميركية".
وأكدت الحركة أن "هذا الاستهداف يشكل محاولة يائسة لإسكات المنابر الإعلامية التي كشفت، على مدى سنوات، حجم الانتهاكات والجرائم المرتكَبة في لبنان وغزة وسائر المنطقة"، معتبرة أن "ضرب هذه المؤسسات يعكس مدى تأثيرها وحضورها الفاعل في معركة الوعي وكشف الحقائق".
ورأت أن "العدو الذي يسعى إلى كتم الأصوات الحرة، يخطئ إن ظن أن تدمير الحجر يمكن أن يوقف الكلمة أو يحد من تأثير الرسالة الإعلامية المقاومة، فالإعلام الذي يستند إلى قضية عادلة لا يمكن إخضاعه بالقصف أو التهديد، بل يزداد صلابة كلما اشتدت الضغوط".
وجددت إعلان تضامنها "التام مع إدارة قناة المنار وإذاعة النور"، مثمنة "ثباتهما في أداء رسالتهم رغم المخاطر والتحديات".