استقبل رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في لبنان - اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان غسان بقاعي، رئيس اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين وعضو الهيئة الإدارية للاتحاد العمالي العام في لبنان علي طاهر ياسين، وذلك في مقر الاتحاد.
ويأتي هذا اللقاء ، وفق بيان الإتحاد، "في إطار التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الحركة النقابية اللبنانية والفلسطينية، وعلى وحدة الموقف والمسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المنطقة. كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل الآراء حول التطورات الراهنة، ولا سيما في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني واستمرار السياسات العدوانية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة".
وتوقف المجتمعون عند "حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعدوان المتواصل على الضفة الغربية، إضافة إلى الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، فضلاً عن سياسة التضييق الممنهج التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض".
كما استعرض الجانبان "التداعيات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي–الأمريكي المشترك الذي يستهدف المنطقة، ولا سيما لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران، محذرين من المشاريع التي تسعى إلى فرض أجندة "إسرائيل الكبرى" على حساب سيادة شعوب المنطقة وحقوقها، وعلى حساب مواردها وثرواتها الوطنية ومقدراتها الاقتصادية".
أضاف البيان :" ناقش اللقاء الانعكاسات السلبية لهذه التطورات على أوضاع العمال والشعوب في المنطقة، وبشكل خاص على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات في لبنان، وكذلك على النازحين من مناطقهم في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وشح الإمكانيات والموارد. وتم التشديد على ضرورة تكثيف الجهود النقابية والاجتماعية للتخفيف من معاناة العمال وأسرهم، والعمل على إيجاد آليات عملية لمواجهة التدهور المتسارع في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
كما تطرق المجتمعون إلى التراجع الملحوظ في الخدمات التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وما لذلك من آثار خطيرة على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، مؤكدين ضرورة الضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين وضمان استمرار دعم الوكالة وتعزيز خدماتها".
وفي ختام اللقاء، وجه الاتحادان "تحية اعتزاز وإكبار إلى صمود وتضحيات ومقاومة عمال وشعوب المنطقة، ولا سيما في فلسطين ولبنان، مؤكدين أن وحدة الموقف والتضامن بين القوى النقابية والشعبية تشكل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة".
كما وجها نداءً إلى أحرار العالم والقوى العمالية والنقابية والإنسانية "للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، ودعم نضالهم المشروع في مواجهة مشاريع الهيمنة والإمبريالية والاستكبار العالمي، دفاعاً عن الحقوق الوطنية والإنسانية وعن العدالة والكرامة".