دعا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الى "قيام جبهة وطنية متينة تمنع الفتنة الداخلية وتعزز الوحدة بين المكونات الوطنية في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن".
وكان العلامة الخطيب يتحدث امام وفد من الحزب السوري القومي زاره في مقر المجلس في الحازمية،وضم رئيس المكتب السياسي في الحزب الامين عامر التل وعميد القضاء حسين سنان وعميد الخارجية طارق الاحمد ومنفذ عام بيروت منذر الحريري.
واكد الوفد وضع امكاناته في تصرف المجلس الشيعي لجهة ايواء النازحين ،وذلك في المناطق التي يتواجد فيها الحزب.
وقال العلامة الخطيب: "ان هذه المرحلة هي احدى حلقات الصراع مع الكيان الصهيوني،والمطلوب امام هذا التوحش الذي نشهده من جانبه ان نوحد صفوفنا،لكن بعض القوى الملتحمة بالمشروع الغربي موقفها تاريخي في التبعية لاميركا والغرب،ولا يجوز اعتبارها او التعاطي معها على انها قوى مسيحية،فالمشروع الصهيوني معادي للمسيحيين كما هو معادي للمسلمين. ونحن بصراحة لم نحسن التعاطي مع الرأي العام المسيحي خلال ما سمي بالحرب الاهلية فأخذت الحرب للاسف طابعا اسلاميا مسيحيا".
وتناول الخطيب الحرب الدائرة الان ، فقال: ان يصل الاسرائيلي الى الشعور بالخطر الوجودي ، فهذا تطور مهم يعبر عن الخوف ،و لذلك يقوم بهذه الجرائم التي تعبر عن الخوف وليس عن انتصار. ولعل افشال اهداف العدو ضد الجمهورية الاسلامية ستكون له نتائج مهمة للغاية. وقد اعطى الاميركيون والاسرائيليون فرصة للمقاومة لكي تستعيد دورها بهذا الزخم الذي نشهده، وواقع العدو لا يحسد عليه،ولذلك علينا ان نحسن التعاطي مع المكونات الاخرى وتصحيح الاوضاع من خلال قيام جبهة وطنية متينة تمنع الفتنة الداخلية ،ولعل دوركم اساسي كحزب وطني له امتداداته في كل المكونات ".
وقد اشاد اعضاء الوفد بموقف العلامة الخطيب على المستوى الوطني وبخطابه التوحيدي والمنفتح .