قولهم إن طهران، التي تشجعت بقدرتها على هز الاقتصاد العالمي عبر خنق شحنات النفط، وضعت شروطاً مسبقة قاسية لأي عودة للمحادثات.
وذكر الدبلوماسيون العرب أن إيران تطالب بوقف الغارات الجوية قبل التفكير في مناقشات وقف إطلاق النار، وتريد ضمانات مؤكدة بعدم تعرضها للهجوم مرة أخرى إذا وافقت على وقف القتال. كما تطالب بتعويضات عن الأضرار وتأمل في دفع القوات الأميركية إلى الانسحاب من المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن "هذه المطالب تأتي كجزء من تعبير علني أوسع عن الثقة —سواء كانت حقيقية أو متصنعة— في الأيام الأخيرة. فبعد ما يقرب من أسبوعين من الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية المكثفة يبدو أن القيادة الإيرانية تسيطر بحزم وقادرة على توجيه ضربات ضد جيرانها"، لافتة إلى أن "جيشها لا يزال يسجل إصابات ضد أهداف في أنحاء المنطقة، بما في ذلك عدد من ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً لخُمس شحنات النفط العالمية"، وموضحة أن "هذه الهجمات تهدف إلى رفع أسعار النفط، وقد نجحت بالفعل في دفع الأسعار المرجعية لتتجاوز 100 دولار للبرميل لفترة من الوقت".

