أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، أن زيارته إلى بيروت هي "زيارة تضامن مع الشعب اللبناني".
وفي مؤتمر صحافي في فندق فينيسيا بالعاصمة اللبنانية، قال غوتيريش إنه شعر "بحزن عميق عندما استمعت إلى شهادات النازحين خلال زيارتي لأحد الملاجئ اليوم. الجنوب مهدد بأن يتحول إلى أرض قاحلة. والضاحية الجنوبية لبيروت التي تخضع لأوامر إخلاء واسعة من قبل "إسرائيل" مهددة بأن تُقصف حتى الدمار الكامل. كما أن البقاع وبعلبك ومناطق أخرى تشهد مشاهد من الدمار والهلع".
وأقر الأمين العام للأمم المتحدة بأن "التوصل إلى وقف للأعمال العدائية بين لبنان و"إسرائيل" لم يحل كل القضايا العالقة ولم يُحترم بالكامل"، من دون أن يتطرق إلى مسؤولية "تل أبيب" عن ذلك.
وأشار غوتيريش إلى أن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان ما زالت في مواقعها. وهي تحافظ على وجود دولي محايد لحفظ السلام على طول الخط الأزرق وفي منطقة العمليات، لتنفيذ التفويض الممنوح لها من مجلس الأمن، ولدعم السكان المحليين"، وأضاف أن "ثلاثة من أصحاب القبعات الزرقاء من الكتيبة الغانية أصيبوا، أحدهم إصابته خطيرة"، من دون أن يذكر جهة القصف الإسرائيلية.
ورأى الأمين العام للأمم المتحدة أن "الهجمات ضد قوات حفظ السلام ومواقعهم غير مقبولة إطلاقاً ويجب أن تتوقف. فهي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقد ترقى إلى جرائم حرب. علاوة على ذلك، يجب احترام المدنيين وحمايتهم في جميع الأوقات، كما يجب الحفاظ على البنية التحتية المدنية. يجب احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه"، وأشار إلى أن "من الضروري أيضاً أن تحترم "إسرائيل" سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ويجب أن تتوقف الحرب".