طالب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الأحد، بوقف إطلاق النار في "الشرق الأوسط" وفتح قنوات الحوار من جديد.
وقال الباب ليو "بالنيابة عن مسيحيي الشرق الأوسط وجميع النساء والرجال ذوي النوايا الحسنة، أناشد المسؤولين عن هذا الصراع وقف إطلاق النار، حتى تفتح قنوات الحوار من جديد. فالعنف لا يمكن أن يؤدي أبدا إلى العدالة والاستقرار والسلام الذي ينتظره الشعب".
ولم يذكر البابا ليو الولايات المتحدة أو "إسرائيل" بالاسم في تصريحاته في ختام القداس ظهر اليوم الأحد، لكنه أول بابا أميركي في التاريخ أشار إلى الهجمات التي استهدفت مدرسة، في إشارة واضحة إلى الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدرسة ابتدائية في إيران في الأيام الأولى للحرب والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 165 شخصاً، معظمهم من الطالبات.