ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها نواب من كتلة الوفاء للمقاومة على المدارس التي تضم نازحين وسط العاصمة بيروت، جال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، الأحد، على عدد من تلك المدارس.
حيث أطلع النائب أمين شري على أحوال النازحين واستمع إلى مطالبهم وحاجياتهم، واطلع كذلك على سير عملية تأمين كل وسائل الدعم لهم على مختلف أنواعها.
الجولة التي استهلت من مدرسة رمل الظريف الرسمية المختلطة، قال خلالها عضو كتلة الوفاء للمقاومة إن الهدف من هذه الجولات يكمُن في وقوفنا إلى جانب أهلنا وناسنا لنطلع على حاجاتهم، خاصة وأن مجموع النازحين قد أصبح بحدود 800 ألف، وهذا ما يحتّم علينا أن يكون هناك تواصل بيننا وبين الجهات المعنية أو الرسمية، إن كان من خلال هيئة الطوارئ والكوارث، أو من خلال بعض الجمعيات الموجودين، ولا شك أن هناك بعض الاحتياجات لم تستكمل بعد، وسنعمل على معالجتها مع المسؤولين عن هذه المراكز.
وأضاف النائب أمين شري: لا شك أن الحكومة تقوم من خلال ما يملي عليها من واجبات تجاه النازحين، ولكن يجب أن يكون هناك اهتمام أكبر مما تقوم به الحكومة اليوم، لأن هناك نازحين يقطنون في البيوت، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن هؤلاء الناس يشكلون تقريباً 70% من نسبة النازحين، علماً أننا نسعى لمساعدة هؤلاء النازحين من خلال الإمكانيات الذاتية التي نملكها، أو من خلال التواصل مع الجهات المعنية في الحكومة.
وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة أننا لم نشاهد أي ردة فعل سلبية من أهلنا النازحين، الذين طالبوننا بأن لا نعود إلى الشعار الذي رفعناه طليلة الـ15 شهراً وهو "إن للصبر حدود"، بل الاستمرار بمواجهة هذا العدو حتى تحقيق النصر والعودة إلى بلداتنا وقرانا بعزة وكرامة مرفوعي الرأس، ولذلك فإن قيادة المقاومة أخذت الوقت المناسب كي توقف القتل والتدمير اليومي الذي مارسه العدو الإسرائيلي طوال تلك الفترة، علماً أن الحركة السياسية والدبلوماسية لم تستطع خلال تلك الفترة أن تقوم بأي شيء، ولا حتى شكوى إلى مجلس الأمن لإدانة "إسرائيل"، ونحن نعرف تماماً أن الشكوى لمجلس الأمن هي شكوى معنوية فقط لا غير، لأن الراعي الرسمي للقتل هو الأميركي.
وختم النائب أمين شري مؤكداً أن الميدان هو الذي يحدد كلمة الفصل، وهو الذي يحدد مصير وسيادة وكرامة وثبات وعزة لبنان، وليس هناك من أي حل سوى مواجهة العدو في الميدان.