وزيرة البيئة اللبنانية من مركزي إيواء معهد بئر حسن ومجمع الحريري: مهما قدمنا لا شيء يعوض الناس دفء بيوتهم
تاريخ النشر 16:23 21-03-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام البلد: محلي
0

جالت وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين، السبت، في مركزي الإيواء في معهد بئر حسن التقني ومجمع الحريري المهني في أرض جلول - الطريق الجديدة، متفقدة حال الأهالي النازحين ومستمعة الى احتياجاتهم ومتطلباتهم في هذه الظروف الصعبة.

وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين في مركزي إيواء معهد بئر حسن 21-03-2026
وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين في مركزي إيواء معهد بئر حسن 21-03-2026

ومن بئر حسن، قالت الوزيرة تمارا الزين: "سبق وعبر في أكثر من مناسبة رئيس الحكومة مع الوزارات المعنية بإدارة الأزمة، أن هناك جهدا يوميا، سواء عبر مؤسسات الدولة او عبر المجتمع الدولي لمتابعة الاحتياجات. ونحن كوزارة بيئة لسنا معنيين مباشرة بإدارة الأزمة وأنا اليوم أحضر بصفة أكثر شخصية لنقل صوت الناس وإيصالها الى مجلس الوزراء".

وأضافت وزيرة البيئة أن "اليوم، لمناسبة عيد الأم وعيد الفطر المبارك، لا شيء يعوض مهما كانت التقديمات على الناس التي هجرت من منازلها وتركت ذكرياتها ورزقها واحلامها. ما يهمنا أن نكون أقله، ولو كلمة دعم" .

وشددت الوزيرة تمارا الزين على أن "من صمود الأهالي نقوى، لأننا جميعا نمر في لحظات يكون لدينا بعض التشكيك والوهن، ولكن عندما نرى صبر وقوّة أهلنا رغم المعاناة نعلم كيف لبنان يستطيع أن يبقى صامدا".

ورداً على سؤال عن "تخوف اللبنانيين اذا استمر العدوان طويلاً"، قالت وزيرة البيئة إن "نحن نستفسر دائما في مجلس الوزراء عن الرؤية في معالجة الأزمة اذا استمر العدوان لأشهر. والجدير ذكره أن التقديمات من المجتمع الدولي ما زالت دون الحاجة في ظل نزوح أكثر من مليون شخص، مما يحتم علينا مقاربة أكثر شمولية، مع توجيه كل الاحترام للمبادرات الأهلية وللناس التي استقبلت الاهالي في منازلها".

ومن مجمع الحريري المهني في أرض جلول، عبّرت الوزيرة تمارا الزين عن رغبتها بأن "تكون مع أهلنا في عيد الفطر وعيد الأم، واطلعت على العمل الجبار التي تقوم به كل من جمعية "الشفاء" وجمعية "أحلام لاجئ"، واستدركت بالقول إن "مهما قدّمت الدولة سنشعر بالتقصير، وتحديدا مع الأسر التي لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يعانون اساسا من وضع هش جدا، على أمل الحصول على مساعدة أكبر".

وخلصت وزيرة البيئة إلى أنها استمعت إلى "احتياجات أهلنا النازحين ومشاكلهم وسأسعى الى إيصال صوتهم للوزارات المعنية بشكل رسمي لمتابعة أوضاعهم، ومهما قدمنا فلا شيء يعوض الناس دفء بيوتهم، وللأمانة الناس الصابرة بدل أن نواسيهم هم من يواسوننا، لذلك نحن نستمد منهم القوة".