أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أن استهداف مدرسة الشجرة الطيبة في إيران هو جريمة حرب، وليس مجرد حادث أو سوء تقدير أو حساب.
وقال عراقتشي، في كلمته أمام مجلس حقوق الانسان الذي يناقش العدوان الأميركي على مدرسة ميناب الإيرانية: "دفاعنا سيستمر ما دامت هناك حاجة".
وشدد على أن "إيران لم ترغب في الحرب، بل تسعى للسلام".
وأشار إلى أن "مفتعلي أعمال الشغب ارتكبوا اعتداءات على البنى الحكومية وجرائم بحق فرق طبية".
يذكر أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقد جلسة طارئة لمناقشة العدوان الأميركي على مدرسة الفتيات الإيرانية في ميناب.
ودعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق بشأن قصف المدرسة في أسرع وقت ممكن ونشر نتائجه.
وأكد أنّه في حالة هذه المدرسة، يقع على عاتق منفذي الهجوم مسؤولية التحقيق فيه فوراً وبحيادية وشفافية ودقة، لتحديد الحقائق ووضع أسس.