أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، السبت، البيان الآتي:
"ننعي الصحفيين اللبنانيين علي شعيب، وفاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد فتوني، الذين استشهدوا جراء عدوان إسرائيلي غادر على سيارتهم أثناء تأديتهم واجبهم الإعلامي في جنوب لبنان.
ندين بأشد العبارات استهداف الاحتلال للصحفيين في لبنان، ونؤكد أنه حين تُستهدف الصحافة، فذلك ليس صدفة، بل محاولة لطمس الرواية، وكسر المرآة التي تعكس الحقيقة. لأن أخطر ما يواجه الظلم ليس السلاح فقط بل الكلمة الصادقة والصورة التي لا تُزوَّر.
إنه ليس حدثًا عابرًا، بل مشهدٌ متكرر وممنهج. من غزة إلى لبنان، يتكرر الحدث ذاته: الصحفي هدف، والقناة هدف، والحقيقة في مرمى النار.
إن استهداف الكاميرا، وملاحقة الصحفيين، وقصف المؤسسات الإعلامية، يشكّل خرقًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجال الإعلامي، ما يفرض اليوم على الجهات الدولية والإعلامية تحمّل مسؤولياتها الكاملة، والخروج من دائرة الصمت، واتخاذ مواقف واضحة وإجراءات فاعلة تضمن حماية الصحافيين في الميدان، ومحاسبة كل من يستهدفهم.
إن إفلات قادة الاحتلال من المحاسبة على حرب الإبادة، واستهداف الطواقم الإعلامية والطبية، هو ما فتح الباب أمام مزيدٍ من التمادي في ارتكاب الجرائم، ورسّخ سياسة القتل بلا رادع.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت 9 شوال 1447 هجرية، 28 مارس 2026 م".