ببالغ الأسى والغضب، استقبلت الأسرة الإعلامية في تونس نبأ اغتيال الزملاء الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني.
علي الذي طالما كان صوتاً لا يهدأ، وفاطمة التي اختارت أن تكون في الخطوط الأمامية.
هذا الاستهداف، كما يراه الصحفيون التونسيون، ليس مجرد جريمة حرب صهيونية جديدة، بل هو "إرهابٌ اتصالي" يسعى لطمس الحقيقة.
الصحفية ضحى طليق اكدت ان هذا الاغتيال هو"محاولة من العدو لإسكات سردية المقاومة"
وفي تونس هناك دعواتٌ حازمة اليوم لترجمة هذا التضامن إلى فعل قانوني؛ عبر دفع الاتحادات المهنية، وعلى رأسها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالتعاون مع اتحاد الصحفيين اللبنانيين، لتدويل هذه القضية ومحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.
مداخلات لكل من عضو نقابة الصحفيين التونسيين والصحفية يسرى رياحي والصحفية وفاء العرفاوي
جاء بيان حزب العمال في تونس ليؤكد أن هذه "الجريمة الإرهابية الجبانة" تكشف الطبيعة النازية لكيانٍ يرتعد من وجود الشهود.
وبينما شدد الحزب على أن لغة المقاومة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو، دعت نقابة الصحفيين التونسيين المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق دولي مستقل لوضع حد لسياسة "الإفلات من العقاب".
إذا كان الاحتلال يملك آلة القتل، فإن الصحفيين من تونس إلى لبنان يملكون "سردية الحق" التي لا تقبل الانكسار.