أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، في رسالة إلى الشعب الإيراني، أنّ الولايات المتحدة "ترسل علناً رسائل التفاوض والحوار، فيما تخطط سراً لهجوم بري"
مشيراً إلى أنّ القوات المسلحة الإيرانية "تنتظر دخول الجنود الأميركيين براً".
وشدد قاليباف على أنّ إطلاق الصواريخ مستمر وأنّ "الصواريخ لن تتوقف"، لافتاً إلى أنّ "العزيمة ازدادت" في مواجهة العدو.
وأشار قاليباف إلى أنّ إيران "على دراية بضعف العدو"، مؤكداً أنّها ترى بوضوح "آثار الرعب والخوف" في جيشه، معتبراً أنّ ما يعلنه مسؤولو الطرف الآخر بشأن التفاوض "يعبر عن أمنيات".
وأضاف أنّ الولايات المتحدة "تعلن ما لم تحققه في الحرب كقائمة من 15 بنداً، وتسعى لتحقيقه عبر الدبلوماسية".
وختم بالقول إنّه "ما دام الأميركيون يسعون لإخضاع إيران، فإن رد الشعب الإيراني واضح: هيهات منا الذلة".
وأكد قاليباف أنّ حزب الله في لبنان، الذي كان يُهدد بنزع سلاحه، "بات جزءاً مهماً وفعالاً من المقاومة"، لافتاً إلى أنّ المقاومة في العراق "تقاتل ببسالة وأدهشت العدو"، وأنّ أنصار الله في اليمن، بدخولهم الحرب، "أعطوا نفساً جديداً لجبهة المقاومة وهم مستعدون لتحقيق مفاجآت".
وأشار إلى أنّه بعد ثلاثين يوماً من بدء العدوان على إيران، "بات العالم يتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإشعال حرب بلا هدف"، مضيفاً أنّ "شرّ الحرب عاد على من بدأها".
ولفت قاليباف أنّ ما يجري هو "حرب عالمية كبرى"، داعياً إلى الاستعداد "لطريق طويل وصعب ومعقد"، ومؤكداً أنّ دعم الشعب الإيراني كفيل بـ"استعادة الحقوق ومعاقبة الولايات المتحدة وجعلها تندم".
وشدّد على أنّ إيران "لن تخرج من هذه الحرب إلا بالنصر"، ولن تسمح "للأعداء بالخروج منها من دون تثبيت قدرتها وجعلها عبرة لكل معتدٍ".
وأشار إلى أنّ "سوق الطاقة خرج عن السيطرة"، وأنّ القوات الإيرانية "ألحقت صفعات قوية برموز الهيبة الأميركية، من إف-35 إلى حاملات الطائرات".