الإعلامي الحاج علي شعيب... انتظر طويلاً ليوم يختمه بفخر الشهادة (خاص)
تاريخ النشر 20:42 29-03-2026الكاتب: محمد بيروتيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
لا شك أن الزميل الحاج علي شعيب انتظر طويلا ليوم يشبه الأمس، ليوم يختم فيه ما بدأه من شجاعة وبسالة بعز وفخر الشهادة.
تشييع الشهيد الإعلامي علي شعيب في روضة الصادق 29-03-2026
... "أنا موطن نفسي على كل التداعيات، إن كان استشهاد، إن كان جراح أو غير ذلك، أنا حاضر، لكن هذا لا يدفعني إلى الاختباء أو الفراغ من تحمل المسؤولية أو ترك هذه المنطقة، بالعكس هذا يحملني مسؤولية إضافية أني لازم أنتظر".
وكذا كان الوسام ملاحقاً لفاطمة فتوني وأخيها محمد، الأخوين الذين عهد الحدود وبيناها صوتا وصورة. .. "هذا ما تبقى من درعي وخوذتي، وهل نملك سلاحا آخر؟ ربما هذا السلاح أوجعهم وهو كذلك".
في روضة الإمام الصادق عليه السلام لشهداء الوديعة في الشويفات، كان محط الرحال لأجساد اغتالها العدو الصهيوني، لكنه لم يسكت أصواتها.
كما كان الحال من شعلة التحرير عام 2000 مع الزميل علي شعيب إلى العصف المأكول الذي طال هذا العدو الغاشم وأجبره على الاعتراف بأن إعلام التبيين وصوت المقاومة كراجمات صواريخها وسواعد مجاهديها.
بعد الصلاة وبالتسليم والعهد بالوفاء ونثر الورود، شُيع الشهداء الاعلاميون الحاج علي شعيب فاطمة فتوني ومحمد فتوني جثامين مودعة إلى حين أن يأتي قطاف التحرير الذي آمنوا به وعملوا لأجله، فتحتضن أرض الجنوب أجساد أبنائها.