في ذكرى #يوم_الأرض .. فصائل المقاومة الفلسطينية تدعو لتكثيف كل أشكال مقاومة الاحتلال ومواجهة مخططاته في المنطقة
تاريخ النشر 12:22 30-03-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

بمناسبة ذكرى يوم الأرض في الـ30 من شهر آذار/مارس، أصدرت حركة "حماس" بياناً جاء فيه: تحلّ اليوم الذكرى الخمسين ليوم الأرض الذي سجّل فيه شعبنا الفلسطيني واحدة من أروع ملاحم البطولة

ذكرى إعلان يوم الأرض الفلسطيني : ما الذّي جرى في هذا اليوم ؟ (تقرير)
ذكرى إعلان يوم الأرض الفلسطيني : ما الذّي جرى في هذا اليوم ؟ (تقرير)

تمسكاً بأرضه في مواجهة مشاريع الهيمنة والتهويد، مقدماً بذلك عدداً من الشهداء الأبطال، وعشرات الجرحى، ومئات المعتقلين. وبعد مرور نصف قرن كامل على تلك المواجهة البطولية، لا يزال شعبنا مستمراً في المواجهة متحدياً آلة البطش والتنكيل الصهيونية المدعومة أميركياً، رغم المجازر وحرب الإبادة المفتوحة ضده على كامل الأرض الفلسطينية من نهرها إلى بحرها.

وفي ظل ما ارتكبه جيش العدو من تدمير هائل في غزة والضفة المحتلة، وفي ظل تصريحات قادة الكيان الغاصب حول "نقل" السكان وتغيير الواقع الديموغرافي، وفرض وقائع وسياسات إجرامية في غزة والضفة وحصار المسجد الأقصى المبارك الذي يستمر العدو في إغلاقه ومنع إقامة الصلاة فيه، وتهديد الأسرى والتنكيل بهم داخل السجون، فإنّ إحياء ذكرى يوم الأرض هو تأكيد على رفض هذه السياسات وعلى استمرار مواجهة كل مشاريع التهجير والاستيلاء على الأرض.

تمرّ هذه الذكرى المجيدة اليوم وقد تأكد للقاصي والداني أن محور الصراع الدائر في منطقتنا هو صراع على الأرض والوجود، بين محتل يريد أن يبسط هيمنته على المنطقة بأسرها، مدفوعاً بأوهامه وأساطيره حول "إسرائيل الكبرى" ولو أدّى ذلك إلى إدخال العالم بأسره في حرب عالمية لا تبقي ولا تذر، وبين شعوب منطقتنا أصحاب الأرض والحق الذين يواجهون هذه المخططات بكل الوسائل، دفاعاً عن الأمة ومقدساتها وكرامتها ومستقبل أجيالها.

إن ذكرى يوم الأرض هي تذكير لكل شعوب المنطقة بأن مصيرها واحد، وقد بات واضحاً أن الاحتلال يهدف إلى توسيع احتلاله ليس داخل فلسطين وحدها، بل أيضاً على حساب الدول المجاورة في لبنان وسوريا، وتهديد وحدة أراضي الدول المجاورة وتفتيت مجتمعاتها، وفرض الهيمنة السياسية والعسكرية على كل دول منطقتنا.

إننا إذ ندعو أبناء شعبنا إلى تكثيف كل أشكال مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضه ووطنه وحقه التاريخي ومستقبل أجياله، فإننا ندعو كل الشعوب العربية والإسلامية إلى مواجهة مخططات الاحتلال التي باتت تهدد الجميع، ورص الصفوف لمواجهة الشر المطلق الذي يمثله الكيان وداعموه على أجيالنا ومستقبل أمتنا".

من جهتها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن المقاومة بأشكالها كافة حق مقدس ومشروع للدفاع. 

وشددت على أنّ "الملحمة الكبرى التي تقودها الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي حرب مصيرية سيتحدد بناءً على نتائجها مستقبل المنطقة والأمة وفلسطين".

وأضافت أنّ "انتصار محور الجهاد والمقاومة هو نصر لفلسطين وعز للأمة والمسلمين وسيرسم خارطة الزوال للكيان الصهيوني".

وفي هذه الذكرى، دعت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" إلى رسم استراتيجية لمواجهة مشاريع الضم والتهويد، خاصة في مدينة القدس المحتلة.

كما دعت إلى رسم استراتيجية وطنية واضحة المعالم، بشأن مصير وكالة "الغوث"، خاصة في ظل النزوح الجماعي لأبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، أمام مخاطر العدوان الإسرائيلي الحالي.