اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي اننا لم نجْرِ أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. اضاف: ما طُرح هو رسائل وصلتنا عبر بعض الوسطاء، من بينهم باكستان، تتضمن رغبة وطلب أمريكا للتفاوض.
وقال ان من غير الواضح إلى أي مدى يتم أخذ ادعاءات الولايات المتحدة بشأن الدبلوماسية والتفاوض على محمل الجد، حتى داخلها. كما تُظهر ردود الفعل أن مستوى الثقة العالمية بهذه الادعاءات محدود جدًا.
ولفت انه بخلاف الطرف الآخر الذي يشهد تغيّرًا مستمرًا في مواقفه وتصريحات متناقضة وسلوكًا غير منسجم بين مسؤوليه، فإن مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت واضحة منذ البداية تجاه القضايا المطروحة إعلاميًا. نحن نعلم جيدًا ما هو الإطار الذي نريده. والمقترحات التي نُقلت إلينا، تحت أي مسمى مثل “خطة من 15 بندًا”، تتضمن في الغالب مطالب مفرطة وغير واقعية وغير منطقية.
واشار بقائي الى ان الاجتماعات التي تعقدها باكستان مع الدول المجاورة تتم ضمن إطار صممته هي، ولم نشارك فيه. وإذا كانت دول المنطقة مهتمة بالسلام والأمن فهذا أمر محل تقدير، لكن من الضروري الانتباه إلى من بدأ الحرب في المنطقة، وأن تكون النظرة واقعية ومنصفة، وألا يُطلب ضبط النفس من طرف واحد فقط.
واشار الى انه في ظل الظروف التي تشهد تصعيدًا في الهجمات والجرائم من قبل الكيان والولايات المتحدة، واستهداف البنية التحتية والأسس العلمية والمعرفية للبلاد، فمن الطبيعي أن يتركز كل اهتمامنا على الدفاع عن كيان الدولة.
وقال: تعمل الدبلوماسية بالتوازي والتنسيق مع القوات المسلحة على أداء مهامها، سواء في توضيح حقائق الحرب عبر التواصل والمشاورات مع دول المنطقة وسائر الدول والمنظمات الدولية، نظرًا لأهمية أن يعرف العالم ما الذي يحدث.
وقال بقائي ردًا على سؤال: السفارة الإيرانية في لبنان تعمل بشكل طبيعي، وأضاف أن السفير الإيراني، بناءً على المناقشات التي جرت مع الجهات اللبنانية المعنية والاستنتاجات التي تم التوصل إليها، سيواصل مهامه كسفير في بيروت وهو لا يزال متواجدًا هناك.
المتحدث باسم وزارة الخارجية وحول مسألة الانسحاب من معاهدة ” الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) قال: “تم الإعلان في البرلمان أن هذا الموضوع قيد الدراسة”.