انتقد مسؤولون أميركيون طلب وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، من رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، يوم الخميس، التنحي والتقاعد الفوري،
وفق ما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية عن مصادر مطلعة.
وتعليقاً على ذلك، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس كونز، عن شعوره بالقلق من استهداف الجنرال جورج، قائلاً إنّه "جزء من سلسلة مروعة من عمليات التطهير واختبارات الولاء التي أجراها الوزير هيغسيث، والتي تهدد بإضعاف الجيش والأمة".
أمّا النائب الديمقراطي جورج وايتسايدز، فصرّح بأنّ "هجمات هيغسيث تستمر ضد الجنرالات الأكثر قدرة منه".
وفي الإطار، أفاد مسؤول دفاعي لشبكة "ABC" أنّ نائب رئيس أركان الجيش، الجنرال كريستوفر لانيف، سيتولى منصب رئيس الأركان بالوكالة، وهو الإجراء المعتاد لتولي القيادة، والسبب وراء وجود جنرالين برتبة أربع نجوم يشغلان أعلى منصبين في الجيش.
وكان لانيف يشغل سابقاً منصب كبير المساعدين العسكريين لهيغسيث.
ويتم تفعيل هذا الإجراء عندما يعجز رئيس الأركان عن أداء مهامه أو يُعزل من منصبه، وفق الشبكة.
يأتي ذلك في وقتٍ "يقيل هيغسيث الكثير من الجنرالات ذوي الخبرة في الوقت الحالي"، بحسب ما نقلت شبكة "ABC"، بحيث إنّه "أقال ضابطين إضافيين في الجيش".
الأول، هو رئيس قيادة التدريب في الجيش الأميركي الجنرال ديفيد هودني، والثاني هو رئيس الأساقفة في الجيش اللواء ويليام غرين.
ويمثل رحيل هؤلاء تغييراً آخر أجراه هيغسيث على كبار الضباط الذين شغلوا مناصب في هيئة الأركان المشتركة عندما تولى منصب وزير الحرب، بحيث أنّه أقال أو همّش أكثر من 12 أميرالاً أو جنرالاً.
وكان هيغسيث قد أقال سابقاً الجنرال سي كيو براون من رئاسة هيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي من منصب رئيسة العمليات البحرية.
في سياق متصل، يطالب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون هيغسيث بتقديم إجابات حول تحقيق مزعوم في استثمارات الدفاع قبيل الحرب على إيران، بحسب ما نقلت شبكة "ABC".