أكدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان في بيان أن قضية الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب في سجون العدو الإسرائيلي تمثل مسؤولية جماعية للعرب والمسلمين، معتبرة أن "قرار إعدام الأسرى" يمسّ أكثر من ملياري مسلم.
وأضافت: "إنّ هذه القضية الإنسانيّة والأخلاقيّة البحتة التي تمسّ وتطال إخواننا الأسرى تفوق الضمير الإنساني والعالمي في فظاعتها وبشاعتها ونذالتها وحقارتها، ولا حلَّ لها ووقف هذا العدوان الصارخ السّافر إلا بإعلان أو بإصدار فتوى شرعيّة تقضي وتنصّ على أنّه في حال نفّذ العدو قراره بإعدام الأسرى، فإنّه يُصبح كلّ صهيوني ومتصهين في العالم هدفاً مشروعاً لإعدامه أيضاً، فالعين بالعين والسنّ بالسنّ والبادئ بهذا هو الظالم، وهذا من باب الدفاع عن النّفس، فلا يُعقل ومرفوض رفضاً قاطعاً، من غير المقبول إطلاقاً أن تبقى النّفس والروح المسلمة هدفاً للقتل وسفك الدماء، من دون أن يكون هناك قصاص ومعاملة بالمثل، ونقطة على السطر" .