على مدى سنوات الصراع مع العدو "الإسرائيلي".. ماذا قدّمت الدبلوماسية للبنان؟ (تقرير)
تاريخ النشر 10:14 07-04-2026الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
على امتداد الصراع مع العدو "الإسرائيلي"، لطالما رُفعت شعارات التهدئة، والوساطات، والرهان على المجتمع الدولي، وتطبيق قرارات مجلس الأمن لتحرير الجنوب،
وزراء خارجية في بيروت اليوم...واتصالات دولية واوروبية تتخوف من انخراط حزب الله في المواجهة
لكن السؤال الذي يتكرّر: ماذا جلبت هذه الديبلوماسية فعلياً للبنان، وفي الأشهر الـ15 التي سبقت الحرب على لبنان، تكثّفت المساعي والاتصالات، وتعددت زيارات الموفدين الدوليين، وارتفعت نبرة الدعوات إلى تفادي التصعيد، إلا أنّ الوقائع على الأرض كانت تسير في اتجاهٍ مغاير، خروقاتٌ متكرّرة، تهديداتٌ متصاعدة، وضغوطٌ سياسية لم تتوقف، فالدبلوماسية والعدو "الإسرائيلي" لا يجتمعان، برأي المحلل السياسي حسن الدرّ، وتجارب مصر وسوريا وفلسطين المحتلة خير دليل، وكذلك لبنان، حيث لم تطبق "إسرائيل" القرار 425، بل المقاومة هي التي دفعت غلى تطبيقه، فيما النقاط الخلافية الـ13 حول "الخط الأزرق" لم تنجح الدبلوماسية حتى اليوم في حلّها، وعليه فإن "إسرائيل" ليست تفهم إلا لغة القوة.
على الرغم من التجارب الفاشلة مع الدبلوماسية، بقيت السلطة تتمسك بهذا الخيار، والسبب بحسب الدرّ هو التزام السلطة بتنفيذ المطالب الأميركية وإن كانت على غير قناعة بها.
بين من يتمسّك بخيار الديبلوماسية، ومن يرى في التجربة دليلاً على محدوديتها،يبقى السؤال: هل تكفي اللغة الناعمة في مواجهة التهديدات، أم أن الوقائع تُكتب، في نهاية المطاف، بلغةٍ أخرى؟