أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن استلام الجانب الأميركي لإرادة الشعب الإيراني، معتبرًا ذلك انتصارًا على "العدو خلال الحرب المستمرة منذ أربعين يوما".
وذكر بيان المجلس، أن "على الشعب الإيراني الشريف أن يعلم أنه ببركة جهاد أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو منذ أكثر من شهر يتوسل لوقف نيران إيران والمقاومة العنيفة، إلا أن مسؤولي البلاد، وبسبب قرار اتُّخذ منذ البداية يقضي باستمرار الحرب حتى تحقيق الأهداف، ومنها دفع العدو إلى الندم واليأس وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد، قد رفضوا جميع هذه الطلبات، واستمرت الحرب حتى اليوم الذي يُعدّ اليوم الأربعين".
وأضاف البيان، أن "إيران رفضت حتى الآن عدة مرات المهلات التي قدمها رئيس الولايات المتحدة، وتؤكد باستمرار أنها لا تولي أي أهمية لأي نوع من المهل التي يحددها العدو".
وأوضح أن "معظم أهداف الحرب قد تحققت تقريبًا، وأن أبناءكم الشجعان قد دفعوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة دائمة وفرض معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة قائمة على الاعتراف بقوة وسيادة إيران ومحور المقاومة".
وأشار إلى أنه "تقرر إجراء مفاوضات في إسلام آباد لاستكمال التفاصيل، على أن يتم خلال مدة أقصاها 15 يومًا تثبيت انتصار إيران في الميدان سياسيًا أيضًا عبر المفاوضات".
ولفت إلى أن "المجلس أعد خطة من 10 بنود وقدّمتها إلى الطرف الأمريكي عبر باكستان، مؤكدة فيها على نقاط أساسية، من بينها: العبور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، بما يمنح إيران موقعًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا فريدًا؛ وضرورة إنهاء الحرب ضد جميع مكونات محور المقاومة".
وتابع البيان، أن "هذا يعني هزيمة تاريخية لعدوانية الكيان الإسرائيلي؛ وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع قواعدها ومواقع انتشارها في المنطقة؛ ووضع بروتوكول لعبور آمن في مضيق هرمز يضمن سيطرة إيران وفق الاتفاق؛ ودفع كامل التعويضات لإيران وفق التقديرات؛ ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلسي الحكام والأمن؛ والإفراج عن جميع الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج".