إيران من الصمود إلى فرض الإرادة... تحوّل في معادلات القوة (تقرير)
تاريخ النشر 13:01 09-04-2026الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: دولي
0
في زمنٍ تختلط فيه موازين القوى، وتُعاد فيه صياغة معادلات الردع، برزت إيران كلاعبٍ صلبٍ في وجه الضغوط، صمودٌ لم يكن عابراً، صمودٌ تحوّل إلى عنصرٍ حاسمٍ في رسم مشهد الانتصار، فمن مواجهة العقوبات إلى التصدي للعدوان، أثبتت طهران أنها قادرة على امتصاص الصدمات..
مجلس الدفاع الإيراني يتوعد إقليم كردستان العراق إذا فتح ممراً لجماعات مسلحة
وتحويل التحديات إلى فرص، لترسّخ معادلة تقول إن الثبات في الميدان والسياسة معاً هو الطريق إلى فرض الوقائع، وهذا الصمود الإيراني الشعبي والعسكري الذي امتدّ على أكثر من مستوى، تمكن من كسر الهيبة الأميركية وفق الخبير في الشؤون الإيرانية محمد شمص.
أما في ما يتجاوز الصمود، فقد بدت الجمهورية الإسلامية وكأنها انتقلت إلى مرحلة فرض الإرادة، سواء عبر تثبيت معادلات ردع جديدة، أو من خلال حضورها الفاعل في ملفات المنطقة، ما يعكس قدرة على التأثير ، وتجلى ذلك من خلال تمكن طهران من إخضاع واشنطن لشروطها وفق النقاط العشر بحسب شمص. بين صمودٍ أثبت القدرة على التحمّل، وإرادةٍ نجحت في فرض المعادلات، ترسم إيران لنفسها موقعاً متقدماً في معادلة الصراع، حيث لا يكفي البقاء، بل يصبح التأثير هو العنوان، وفي عالمٍ لا يعترف إلا بلغة القوة والثبات، يبدو أن طهران تمكّنت من تحويل التحديات إلى أدوات نفوذ، لتؤكد أن الصمود حين يقترن بالإرادة يصنع انتصاراً.