مسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا يكشف لإذاعة النور عن دور القائد الشهيد مصطفى بدر الدين في كشف الخلايا "الإسرائيلية" والإرهابية في لبنان
تاريخ النشر 10:55 14-05-2018الكاتب: محمد علي طهالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
690
في عالم الظلّ ألِف الحياة، حمل مفاتيح تهاوي شبكات عملاء الإرهاب "الإسرائيلي" والتكفيري طيلة سنواتٍ من الجهاد، و"هنا كان له الدور الكبير والكبير جداً"..
بهذه العبارة يلخّص مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا الدور الإستثنائي للقائد الإستثنائي الشهيد السيد مصطفى بدر الدين "ذو الفقار".
محمد علي طه -السيد ذوالفقار 12-5-2018_01
عام 2009 كان
حافلاً بتهاوي شبكات العملاء في الحرب الأمنية مع "إسرائيل" ، وهنا تكمن
بصمة "ذو الفقار" المقاوَمة. وفي هذا الإطار، يكشف صفا في حديث لإذاعة
النور أن دور القائد الشهيد تجلى في توجيه المجاهدين نحو العالم الفني المرتبط
بالتواصل مع العدو "الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن "رأس السبحة تمثل
بأديب العلم وزوجته حياة صالومي، ومن خلال اكتشاف عمالتهما كرّت السبحة في تفكيك الخلايا
الإسرائيلية، أما خلايا التكفيريين فكانت سهلة التشكيل ولكنها صعبة التفكيك في
العالم الفني".
مشهد الإرهاب
عند الحدود الشمالية الشرقية دفع السيد مصطفى بدر الدين ومن خلفه حزب الله إلى
تحمّل مسؤولية حماية لبنان من مخططات التكفير، وهنا برزت من جديد الحنكة في
التعامل مع هذا النوع الخطير من الإرهابيين وعملياتاهم الانتحارية.
في هذا
السياق، يضيف مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا إن القائد
الشهيد "ذو الفقار" "وضع استراتيجية لمواجهة هذا الخطر تقوم على
تشكيل لجنة من الأخوة تُعنى بمواجهة هذا الخطر، لذا كان يتم التركيز على معرفة البيئة
التي يسكن فيها هؤلاء الأشخاص، وعلى معرفة الأشخاص الذين يغيبون عن أهلهم وأولئك
الذين كانت لديهم انتماءات إلى داعش أو للنصرة، فتتم ملاحقتهم، وهنا استطاع حزب
الله أن يحصل على مصادر داخل الجماعات التكفيرية".
ويكشف صفا أن
"سيارة الشيروكي التي كان مقرراً لها أن تنفجر في الضاحية، تم التبليغ عنها
من خلال مصدر ينتمي إلى الجماعات الإرهابية"، لافتاً إلى أن الاستراتيجية
المعتمدة كانت تقوم على "الإبقاء على التسلسل المرسوم للمخطط الإرهابي كيف لا
يتم كشف المصدر".
ببراعة قاد
القائد الشهيد "ذو الفقار" الحرب الأمنية، والأيام القادمة ستكشف عن
روايات وأحداث خطّها بطل من بلاد المقاومة يُدعى مصطفى بدر الدين..