رمى الرئيس الأميركي كرة الاتفاق النووي في ملعب الكونغرس الأميركي لإعداد مسودة قانون للتصدي لهذا الاتفاق، ملوّحاً بإمكانية إلغائه في حال عدم التوصل الى حل ترسمه السياسات الاميركية. لكن ترامب الهارب من أزماته الداخلية والخارجية والغارق في مغامراته غير المحسوبة وُوجِه برفض أوروبي واسع برغم جهده لمحاولات التحشيد الدولي، ما يشير إلى عزلة واشنطن وتغريدها خارج السرب.