31 عاماً لأجيال تحمل اسم قائمها المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه).. واحدٌ وثلاثون عاماً من عطاءٍ وجُهدٍ وإنجازات فاقت الوصف والحديث.. واحدٌ وثلاثون عامًا، والموعد نفسه كل عام، معه تطوق قلوبٌ لرؤية قائدها، علّها معه ترفع الأيادي بالدعاء لتعجيل فرج المهدي الذي انطوت تحت لوائه منذ ذاك الخامس عشر من شعبان.