التقت الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، السفير السوري علي عبد الكريم علي في مقر السفارة. وعبّر المجتمعون عن "وقوفهم مع الجمهورية العربية السورية وأهالي كفريا والفوعة في مصابهم الأليم باستهداف النساء والأطفال في التفجير الذي حصل في حي الراشدين غرب حلب". وشكر السفير علي "الأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية على تعبيرهم عن شعور موحد بأن ما تواجهه سوريا وما تقوم به، من تصد للمؤامرة الخطيرة بوجه الصهيوني المباشر أو بالوجه التكفيري المستثمر الصهيوني أو من أدواتها".