ساد الهدوء في قطاع غزة الليلة الماضية بعد سريان وقف إطلاق النار وخرجت مسيرات شعبية احتفاء بانتصار المقاومة الفلسطينية على العدوان الصهيوني.
القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان وفي كلمته امام الحشود أعلن إهداء النصر إلى أرواح الشهداء وعموم الشعب الفلسطيني، شاكراً محور المقاومة على دعمه المقاومة، مؤكدا ان مصير الجنود الصهاينة في غزة اما قتيلا او جريحا او اسيرا او طريدا وملاحقا بضربات المقاومة، مضيفا " آن الاوان للعرب والامة الاسلامية ان يعودوا الى رشدهم والى خط المقاومة"، مثمنا جهود محور المقاومة الذين ايدوا وساندوا المقاومة الفلسطينية .
حركة حماس شكرت في بيان كل من مصر وقطر والنرويج على جهودها المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
وكانت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة أعلنت أن جهوداً مصرية أثمرت وقفاً لإطلاق النار في القطاع، مؤكدة أن المقاومة ملتزمة وقف النار طالما بقي العدو ملتزماً به.
الى ذلك، هنأ الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد الشعب الفلسطيني على انتصار المقاومة مشيداً بدعم الحلفاء لها لا سيما منهم حزب الله وإيران.
وعلى المقلب الإسرائيلي، خرجت تظاهرات إحتجاجية أشعل خلالها المستوطنون شرق غزة لا سيما في سيديروت الإطارات المشتعلة إحتجاجاً على قرار وقف إطلاق النار.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود باراك بنيامين نتنياهو بالمفلس، وقال "لم تكن هناك فجوة بين تهديداتهم وأفعالهم كما هي الآن"، مضيفاً "بالكلمات يقولون سنقضي على حماس خلال ثمان وأربعين ساعة وفي الأفعال يستسلمون للحركة ويتخلون عن سكان غلاف غزة".
الى ذلك، وصفت عضو الكنسيت الصهيوني تسيبي ليفني ما جرى بالفشل الأمني الذي مس بقدرة الردع الإسرائيلية بشكل خطير.
من جهته، علق عضو الكنيست الصهيوني عن حزب "البيت اليهودي" موطي يوغيف على قرارات المجلس الوزاري الصهيوني المصغر بوقف إطلاق النار، مشيرا الى إن "حركة حماس هي من وضع القواعد والشروط التي تريدها وهي وصلت إلى النصر الذي تريد أن تحققه".
وفي الاطار، اقر الناطق باسم جيش الإحتلال بفشل القبة الحديدية في اعتراض جميع الصواريخ التي أطلقتها المقاومة من غزة، كاشفاً عن اعتراضها مئة صاروخ فقط من أصل أربعمئة وستين صاروخاً أطلقت من القطاع.