نقلت تنسيقيات المسلحين تصريحاً للمتحدث باسم ما يسمى "الجيش الوطني _الجيش الحر" المدعو "يوسف حمود"، يُؤكد من خلاله انتهاء ما تسمى "الحملة الأمنية" التي أطلقها حيث لم يعد هناك تسيير للأرتال العسكرية لإلقاء القبض على المطلوبين وبقيت الحملة مضموناً لـ "ضبط الأمن والاستقرار" في ريف حلب.
كما ذكرت التنسيقيات أن مجموعة مسلحة تابعة لـ "حركة أحرار الشام _الجبهة الوطنية للتحرير" سلمت نفسها وسلاحها لـ "الشرطة العسكرية _الجيش الحر" في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، على خلفية وقوع اشتباكات بين الأولى وأشخاص من عائلة "الواكي"، أدت لإصابة أحد المدنيين.
وكان "الجيش الوطني" قد أعلن قبل 11 يوماً عن "حملة أمنية" بالتعاون مع القوات الخاصة التركية في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي لـ "اجتثاث" المجموعات المسلحة الفاسدة، لتستمر وتشمل فصائل مسلحة أخرى في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي.