صرح نائب المتحدث الرسمي بوزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع أي طرف لحل الصراع السوري وستدعم أي قرار مفتاحه الحل السياسي.
ولفت"بالادينو" في حديث للصحفيين انه "نحن على قناعة بأن الحل الوحيد لنزاع في سوريا هو العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، وهذا يشمل الإصلاح الدستوري.
واشار بالادينو الى انه لدى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي مستورا، الكثير من العمل في المجلس الدستوري. ونحن نتطلع إلى استنتاجات دي مستورا بشأن هذه العملية".
وأضاف أن "توفير واستكمال هذه العملية قبل نهاية العام — خطوة أساسية لتعزيز تهدئة الأوضاع. سنواصل المشاركة في هذه العملية مع الأمم المتحدة ومع المشاركين الآخرين، بما في ذلك روسيا، وسنستمر في دعم أي جهود ممكنة للحفاظ على هذه العملية على المسار السياسي".