مصير الملف الحكومي رهن انتهاء مشاورات التأليف..و "اللقاء التشاوري" يؤكد تماسكه والتزامه المبادرة الحكومية
تاريخ النشر 07:55 22-12-2018 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: محلي
84

هل تبصر الحكومة النور خلال الساعات المقبلة كما أشيع بالأمس أم أن أمرَ ولادتها دونه عقبات لم تُذلَّل حتى الساعة؟ سؤال يطرح نفسه في ضوء التأخر في إعلان المراسيم الحكومية،

مصير الملف الحكومي رهن انتهاء مشاورات التأليف
مصير الملف الحكومي رهن انتهاء مشاورات التأليف

في وقتٍ أنهى "اللقاءُ" التشاوري ما يتوجب عليه ورمى الكرة في ملعب الرئيس المكلف، لكن يبدو أن ثمة عقداً أخرى في الملف الحكومي ظهرت في ربع الساعة الأخير لم تعرف طبيعتها بعد. وعليه، تبقى مسألة تأخير إعلان الحكومة في عهدة الحريري دون سواه، على اعتبار أنه المعني الأوّل في الملف الحكومي بتفاصيله كافة.

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قال إن تشكيل الحكومة سيكون أسرع من المتوقع لأن النظام اللبناني توافقي ويوجب إشراك الجميع في حكومة الوحدة الوطنية العتيدة وخطة النهوض الإقتصادي ستنطلق فور تشكيلها، مشيراً إلى أنه على المجتمع الدولي أن يعمل على عودة النازحين لا تأخيرها.

في غضون ذلك، جدد اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين تمسكه بالمبادرة القائمة على تمثيله بوزير في الحكومة. وفي هذا الإطار، أكد عضو "اللقاء" النائب فيصل كرامي أن "اللقاء التشاوري" وخلافاً لكل ما أشيع موحد "ونحن ملتزمون بالمبادرة القائمة على تمثيلنا". وقال كرامي بعد اجتماع لللقاء: "قدمنا أربعة أسماء هي الآن بعهدة الرئيس ميشال عون ومن بينها إسم جواد عدرا ومن يختاره الرئيس سيكون ممثلنا في الحكومة".

النائب قاسم هاشم أكد بدوره من أمام منزل النائب فيصل كرامي إصرار "اللقاء التشاوري" على تمثيله حصراً بوزير في الحكومة الجديد، فيما أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أنه لم يتم تحديد موعد للقاء بين اللقاء التشاوري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ، وقال في حديث صحفي: "إنني لم أُزَكِّ إسم جواد عدرا بل إن أعضاء اللقاء التشاوري اقترحوا عدداً من الأسماء وأنا قمت بنقلها إلى رئيس الجمهورية ميشال عون".

بدوره، أمل الرئيس المكلف سعد الحريري، الذي بحث في بيت الوسط مع وزير الخارجية جبران باسيل الملف الحكومي، الإنتهاء من تشكيل الحكومة اليوم. وخلال مشاركته في مؤتمر إقتصادي، أشار الحريري إلى أن الحكومة ستحاول خفض الدعم الذي تدفعه للطاقة بنحو ستمئة مليون دولار العام المقبل.