الرئيس عون: المرحلة المقبلة أفضل بكثير من المرحلة السابقة والحريري: التضامن هو الطريقة الوحيدة لمواجهة التحديات
تاريخ النشر 14:39 02-02-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام" البلد: محلي
118

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن "اللبنانيين ينتظرون الكثير من الحكومة الجديدة"، مشدداً على "أننا اليوم في حكومة وحدة وطنية يجب أن تبقى متضامنة لتحقيق مشاريع عدة لها الأولوية والأهمية مثل الكهرباء والموازنة"،

الرئيس عون مترئساً الجلسة الأولى للحكومة
الرئيس عون مترئساً الجلسة الأولى للحكومة

داعياً الى مباشرة العمل سريعاً من خلال اقرار البيان الوزاري بسرعة  "لأن الوقت يفرض علينا ان نعمل بسرعة لنعوض ما فات".

وطمأن الرئيس عون إلى "أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل بكثير من المرحلة السابقة، لا سيما في ما خص الوضع المالي"، داعياً إلى وجوب التنبه في الحديث عنه، "وأن يتولى ذلك اهل الاختصاص".

بدوره، اعتبر رئيس الحكومة سعد الحريري أن "الوقت الآن هو وقت العمل، وأمامنا تحديات كثيرة علينا مواجهتها". وشدد على "أن التضامن الحكومي هو الأساس. فالخلافات السياسية تكلف الدولة، والتضامن هو الطريقة الوحيدة لمواجهة التحديات"، مشيراً إلى "أن هناك قرارات صعبة في كل المجالات يجب أن نتخذها، لا سيما تطوير القوانين والحد من الهدر والفساد. كذلك أمامنا تحديات اقليمية صعبة ويجب ان نواجهها متحدين"، داعياً الى "ترك خلافاتنا خارج مجلس الوزراء، لا سيما واننا امام ملفات مهمة مثل الكهرباء والموازنة والمياه والطرق والصناعة والزراعة والعمل، والقوى الامنية، وقوى الامن..." .

مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة جاءت خلال الجلسة الأولى لمجلس الوزراء التي انعقدت ظهر اليوم في قصر بعبدا، وجرى في خلالها تشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري.

وبعد إنتهاء الجلسة، أدلى وزير الاعلام جمال الجراح بالبيان الآتي: "عقد مجلس الوزراء جلسته الاولى ظهر اليوم، برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء، والوزراء.
في مستهل الجلسة، رحب فخامة الرئيس بالوزراء، ولا سيما السيدات منهم، متمنياً ان تضم الحكومة المقبلة وزيرات اكثر حتى تحقيق المناصفة. وأضاف فخامته إن الشعب اللبناني ينتظر منا الكثير، لأن المطلوب هو كثير، خصوصا بعد الازمة التي مررنا بها مؤخراً".

وقال عون: "نحن اليوم في حكومة وحدة وطنية يجب ان تبقى متضامنة لتحقيق مشاريع عدة لها الاولوية والاهمية مثل الكهرباء المهمة جدا للمواطنين، والموازنة ايضا. وكي نباشر العمل سريعا لا بد من اقرار البيان الوزاري بسرعة، لأن الوقت يفرض علينا ان نعمل بسرعة لنعوض ما فات".

وأضاف عون: "أمامنا تحديات كثيرة، واريدكم ان تطمئنوا بأن المرحلة المقبلة ستكون افضل بكثير من المرحلة السابقة، لا سيما في ما خص الوضع المالي الذي يجب ان نكون متنبهين عن الحديث عنه، وان يتولى ذلك اهل الاختصاص".

وخلص الرئيس عون الى الدعوة للعمل بجدية واحترام الوقت، مؤكداً أن "اللبنانيين ينتظرون منا الكثير".

ثم تحدث الرئيس الحريري فرحب بالوزراء، وقال: "ان الوقت الآن هو وقت العمل. امامنا تحديات كثيرة علينا مواجهتها. نحن حكومة وحدة وطنية من عدة افرقاء سياسيين، والتضامن الحكومي هو الاساس. الخلافات السياسية تكلف الدولة، والتضامن هو الطريقة الوحيدة لمواجهة التحديات".

واضاف الحريري: "هناك قرارات صعبة في كل المجالات يجب ان نتخذها، لا سيما تطوير القوانين والحد من الهدر والفساد. كذلك امامنا تحديات اقليمية صعبة ويجب ان نواجهها متحدين. ان هدفنا هو مصلحة المواطن اللبناني وخلافاتنا يجب ان تبقى خارج مجلس الوزراء، لا سيما واننا امام ملفات مهمة مثل الكهرباء والموازنة والمياه والطرق والصناعة والزراعة والعمل، والقوى الامنية، وقوى الامن...". وخلص الى القول: "اتمنى التعاون الكبير لأنه بتعاوننا ننهض بالبلاد، وامامنا فرصة كبيرة لتحقيق ذلك".

وعلى الاثر، شكل مجلس الوزراء لجنة لصياغة البيان الوزاري برئاسة الرئيس سعد الحريري، وعضوية الوزراء: اكرم شهيب، علي حسن خليل، محمد فنيش، سليم جريصاتي، جمال الجراح، يوسف فنيانوس، منصور بطيش، مي شدياق، وصالح الغريب. وستعقد اللجنة اول اجتماع لها يوم الاثنين المقبل في السراي الحكومي".

وكان الوزراء وصلوا تباعاً الى قصر بعبدا، ابتداء من الساعة العاشرة قبل الظهر، ثم وصل رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث اجتمع مع الرئيس عون في مكتبه قبل أن ينضم إليهما رئيس الحكومة سعد الحريري، حيث تحول الاجتماع الى ثلاثي.

وعند الحادية عشرة والنصف، إنتقل رئيس الجمهورية والرئيس بري والرئيس الحريري يرافقهم الوزراء الى حديقة الرؤساء في القصر، حيث تم إلتقاط الصورة الرسمية التذكارية للحكومة الجديدة.